فهرس الكتاب

الصفحة 16282 من 19127

العنوان: ما السبيل إلى حياة أفضل؟

رقم المقالة: 1728

صاحب المقالة: د. مصطفى حلمي

"توجيهات شيخ الإسلام ابن تيميَّة في تزكية النفس، وتحسين الأخلاق، وإصلاح المجتمع"

الوحي الإلهي هو المنقذ؛ وليس الفكر الإنساني

الدين مصدر الإلزام الخلقي والأحكام الشرعية

النفس سعادتها وشقاؤها

أفضل النِّعَم التي تتم بها السعادة هي نعمة الإيمان

ضرورة الصدق وإخلاص النية في أعمال الدين والدنيا

أنواع الأعمال وكيف نختارها

محاسن الأخلاق

تمهيد:

بعد الانتهاء من شرح العقيدة الإسلامية، وبيان معالمها ومشتملاتها، يحسُن بنا سلوك الطريق العملي نحو الحياة الإسلامية، الجديرة بأن نحياها كمسلمين، نتحرَّى فيها الصدق مع النفس التزامًا بأوامر الله - تعالى - ونواهيه، باذلين الوُسع ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً؛ سعيًا وراء الحياة الأفضل فالأفضل، لأنفسنا ولمجتمعاتنا، ولأمتنا.

وكنا قد أشرنا في مقدمة الطبعة الأولى إلى علة اهتمامنا بشيخ الإسلام؛ حيث يتميَّز بسلامة المنهج، ووضوح الأفكار، والاستناد إلى الحجج والأدلة، فضلاً عن إحاطته العميقة بتفسير القرآن الكريم، ودرايته الواسعة الدقيقة بالأحاديث النبوية، والاستناد في اجتهاداته وآرائه ومواقفه إلى النصوص الشرعية.

وما الاستفادة بتراث علمائنا إلا بإذاعتها، ونشرها على نطاق واسع، ووضعها موضع التنفيذ - لا فرق بين السابق والمعاصر - لأننا نَوَدُّ الاستفادة من آرائهم في حل مشكلاتنا المعاصرة؛ لأن البعث الحضاريَّ الإسلاميَّ يأتي أولاً بتغيير النفس وتزكيتها، ومعرفة ذاتيَّة الأُمَّة ودَوْرها، وما حيلتنا إذا كان القاسم المشترك الأعظم في حضارَتِنا الإسلاميَّة أنَّها نَشَأَتْ وتَرَعْرَعَتْ بين يديِ الدين؛ بعقيدته وشريعته وقيمه؟ وهي في إحيائها واستمرارها لن تقوم إلا وَفْق هذا القانون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت