العنوان: عنف الأزواج.. الظاهرة والحل
رقم المقالة: 807
صاحب المقالة: سحر فؤاد أحمد
تشهد ساحات المحاكم في مجتمعاتنا العربية صراعات عنيفة بين الأزواج سببها العنف الأسري، وتشير إحصائيات العنف الأسري إلى أرقام مخيفة، حيث يصل معدل العنف ضد المرأة من واقع البيانات والإحصائيات إلى أن 60% من النساء اللاتي يتعرضن للعنف الأسري من الزوجات الأميات، و30% من الحاصلات على مستويات تعليمية أعلى، وأن 40% من الزوجات اللاتي تعرضن للضرب بحاجة إلى استشارة الطبيب بسبب تعرضهن للضرب المبرح، وهناك زوجة من بين كل ثلاث زوجات تتعرض للضرب بصور مختلفة أثناء الحمل.
ويرى الخبراء أن ظاهرة ضرب الزوجات ما هي إلا أحد أوجه ثقافة العنف التي بدأت تسود في بعض أوساط المجتمع العربي، ويجملون الأسباب الرئيسية وراء انتشار تلك الثقافة في الفقر والبطالة والتنشئة الخاطئة.
مرفوض حضارياً:
المهندسة كاميليا حلمي - مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل - ترى أن العنف صورة من صور القصور الذهني تجاه موقف من المواقف، ودليل من دلائل النفس غير المطمئنة، وصورة للخوف من الطرف الآخر مهما تعددت وجوه ذلك الخوف، ونتيجة للقلق وعدم الصبر والتوازن، ووجه من وجوه ضيق الصدر وقلة الحيلة، ويعد - العنف - مؤشراً لضعف الشخصية، ونقصان في رباطة الجأش، وخلل في توازن السلوك، وأياًمَّا تكون العلة الفيزيولوجية أو البيئية فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقياً وسلوكياً واجتماعياً.