فهرس الكتاب

الصفحة 17272 من 19127

العنوان: من ذاكرة التاريخ

رقم المقالة: 1968

صاحب المقالة: محمد علي الخطيب

• حقد الباطنية على شعيرة الحج سافرٌ لئيم، وحُلمهم بصرف الحج عن البيت العتيق قديم كحلم أبرهة.

• حبذا تلك القتلة وتلك الضجعة، وذلك المدفن والمكان، في البيت الحرام، وفي البلد الحرام، وفي الشهر الحرام، وهم في ثياب الإحرام!

• قتل في سكك مكة وما حولها زهاء ثلاثين ألفاً، وجافت مكة بالقتلى، وسبيت الذرية، ولم يقف أحد في عرفة تلك السنة.

• ظل الحجر الأسود عند القرامطة مدة اثنتين وعشرين سنة إلا أربعة أيام.

• القرامطة شر من اليهود والنصارى والمجوس، بل ومن عبدة الأصنام، وفعلوا بمكة ما لم يفعله أحد.

• من واجبنا الشكر لله تعالى على ما أظل به البقاع المقدسة اليوم من الأمن والسلام، ليبقى البيت مثابة الأمن لكل خائف.

في ذاكرة الحج:

في ذاكرة الحج صور كثيرة، فقد تعاورته الأحداث، وتداولته الأيام، وتقلب بين أمن وخوف، ويسر وعسر، وصفو وكدر، والأيام دول، فيوم نُساءُ، ويوم نُسَرُّ، غير أن أشد أيام الحج كان يوم الاثنين لسبع خلون من ذي الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وعشرة أيام تلته. فما الذي وقع فيهن؟ وماذا حل بالبيت العتيق وتلك الأرض المباركة؟

في سنة سبع عشرة وثلاثمائة المذكورة سيَّر الخليفةُ العباسي المقتدر ركبَ حجاج العراق وأميرهم منصورًا الديلمي، فوصلوا إلى مكة سالمين، وتوافد الحجاج هناك من كل مكان وجانب، وجاؤوا رجالاً وعلى كل ضامرٍ من كل فج عميق، ليشهدوا منافع لهم، ويذكروا اسم الله في أيام معلومات، فما شعروا إلا بعدو الله القرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية!.

من القرمطي هذا؟

هو عدو الله ملك البحرين، الزنديق، أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسن الجنابي الهجري القرمطي، رئيس القرامطة، قبحه الله.

ومن القرامطة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت