فهرس الكتاب

الصفحة 11905 من 19127

العنوان: رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة

رقم المقالة: 167

صاحب المقالة: محمد علي الخطيب

الحمد لله الرحمن الرحيم العفو الكريم، نحمده سبحانه أن أرسل إلينا رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، يتلو عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، و {يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} الأعراف157 ؛ ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها. صلى الله عليه وعلى إخوانه إبراهيم وموسى وعيسى وزكريا ويحيى وسائر النبيين، وبعد:

فقد دفعني إلى المشاركة في حملة موقع الألوكة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم حبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يخالط مشاشة قلبي، ويجري في عروقي، وواجب النصرة له، والذب عن حياضه، وطمعي بالفوز الكبير بأجر الدفاع عن الحبيب المصطفى، وأن أكون لسان حسان، فأقوم مقامه بأن أدفع عن نبي الرحمة المطاعن، وأجلي الشبهات التي يثيرها حوله خصومه عن جهلٍ بسيرته وهديه ودينه ودعوته، وتعصبٍ ذميمٍ يحجب القلب عن رؤية الحق، والإذعان له. والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل، وأن يفتح به قلوباً غلفاً وأعيناً عمياً وآذاناً صمَّاً.

1 -أهمية الموضوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت