العنوان: وكيف لا أحب أفضل الخلق...
رقم المقالة: 141
صاحب المقالة: عمر الصالحي
أنا طفل مسلم أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا أفعل وهو الذي أرسله الله ليعلم الناس الخير.
و إذا كنت أشعر بالأمان مع أسرتي المسلمة، فلأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ للمسلمين رسالة الحق بعد أن تعب في ذلك كثيرًا، إذ عذبه الكفار واحتقروه وأهانوه، ثم طردوه من بلده مكة لأنه بلَّغهم رسالة الله... فنهاهم عن أشياء كثيرة تضرهم كشرب الخمر والسرقة و الغش،و أمرهم أن يفكروا بعقولهم فلا يعبدوا الأصنام التي صنعوها هم من الحجارة أو حتى من الحلوى في بعض الأحيان بأيديهم، فهي لا تضر ولا تنفع...فكيف تستجيب لهم وتعطيهم ما يطلبونه منها؟؟
و بفضل الله تعالى و عونه بلَّغ الرسول الكريم الرسالة...و أمرنا عز وجل أن نتبعه صلى الله عليه وسلم و نقتدي به لكي نكون مسلمين...
وبهذا الاتباع أنعم بالأمان في ظلِّ أسرتي... فوالداي متحابان متوادَّان،و لا يشربان الخمر و لا يسهران خارج البيت، ويقومان بتربيتي بنفسيهما...يحبانني كثيرًا... يعلمانني مبادئ الدين... و يحدثانني كثيرًا عن الله وعن رسوله...
يقولان إنه أمر بحفظ حقوق الأبناء حتى قبل الزواج...فأبي المتدين حين اختار امرأة صالحة متعلمة مؤمنة لتكون زوجة له، و بعد ذلك أما لي فقد أحسن إلي، فأنا أعتز بكوني ابنا لها، وأفتخر بذلك أمام أصدقائي...
ثم إن والدي يحرص على أن يعلِّمني القرآن، لأن كتاب الله هو الكتاب الذي يحتوي على كل التوجيهات التي يجب علينا اتباعها حتى نعيش بسلام في الدنيا، وندخل الجنة بعد ذلك بإذن الله.