فهرس الكتاب

الصفحة 17146 من 19127

العنوان: ملفُّ مسلمي الهند.. جرح ما زال ينزف

رقم المقالة: 1043

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

تفجيرُ المساجد جريمةٌ تتكرَّر بين الحين والآخر

ملفُّ مسلمي الهند.. جرح ما زال ينزف

مسلسلُ تفجير المساجد بالهند يكاد يتكرر بين الحين والآخر، منذ وقعت الجريمةُ الكبري الممثلةُ في هدم المسجد البابري التاريخي عام 1992م، ففي مايو الماضي (2007م) ، تعرض مسجد مكة التاريخي بولاية حيدر أباد لأعمال إرهابية استهدفت تفجيرَه بعدة قنابل، وذلك في أثناء تجمعِ نحوِ ثمانية آلاف من المصلين في المسجد لصلاة الجمعة، مما ترتب عليه استشهادُ 14 مسلما في هذا الحادث الأليم الذي تسبب في أعمال عنف ومصادمات بين المسلمين والهندوس.

وقد جاء هذا الحادث بعد وقوع انفجارين العام الماضي (2006م) بمساجد المسلمين، أحدهما في مسجد بغرب الهند، أسفر عن سقوط 32 شهيدا، والآخر في المسجد الجامع في نيودلهي.

وإذا كانت جريمة هدم المسجد البابري الواقع بمدينة"إيودهيا"في شمال الهند عام 1992م من أعظم الجرائم الهندوسية التي أثارت العالم الإسلامي، فإن هدم المساجد والاعتداء عليها ومحاولة تدنيسها مسلسل مستمر في أنحاء الهند المختلفة، فبعد تدمير المسجد البابري، ادعى المتطرفون الهندوس أن مسجدين آخرين فيهما مقابر هندوسية، وحاولوا الاستيلاءَ على مسجد آخر في نيودلهي، ومنعت الشرطة رجال حركة (فيشوا هندو باريشاد) ومنظمة الشباب التابعة لبارانج دال، من أداء شعائرَ هندوسيةٍ في مسجد"قوة الإسلام"في مجمع قطب، وتقول المجموعات الهندوسية: إنها تريد إعادة بناء معبد هندوسي يزعمون أن الحكام المسلمون دمروه وكان في مكان المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت