فهرس الكتاب

الصفحة 10289 من 19127

العنوان: حتى تكونَ خدماتُ رسائلِ الجوال هادفةً لا محرمة أو مزعجة!

رقم المقالة: 1592

صاحب المقالة: إبراهيم الأزرق

لعلك عانيتَ كما عانيتُ أولَ الأمر مع البريد الإلكتروني، ولا سيما رسائله المزعجة، فقد كان أغلبُها لا يدخل في إطار اهتماماتنا، وربما كانت دعاية ترويجية لسلعٍ المرءُ في غنى عنها.

واليوم بدأت تنتشرُ ظاهرة مشابهة، ولكنها عن طريق الجوال؛ فتارةً رسالة من الخارج، وتارة من الداخل، وأما مواضيعُ الرسائل فمختلفة جداً، فمنها الساقطُ المنحط الذي يدعو إلى الرذيلة جهاراً، ومنها ما دون ذلك.

وليس غرضي الوقوف مع الرسائل غير المفيدة كتلك التي تقول: أرسل الرقم كذا إلى كذا لتصلك أجملُ أهداف الفريق الفلاني مثلاً، فأدنى ما في هذه وأمثالها شراءُ ما لانفع فيه، والعاقلُ خصمُ هواه الباطل، أما مروِّجو هذه المواد التي لا فائدة فيها وكذلك مروجو المواد التي إثمُها أكبرُ من نفعها؛ كأصحاب القِمار المحرم: أرسل كذا لتفوز بالجائزة الفلانية، أو أصحاب المقاطع الهابطة، وغيرها. فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً، وليعلموا أن ما قدموه للأمة يُكتب وآثارُهم، وكل شيء يُحصى في إمام مبين.

ولكني أحب تنبيهَ بعض إخوتي القائمين على رسائل جوالات يحسبونها هادفة، إلى بعض الإشكالات في تعاملهم، ربما أخرجت بعضُها رسالتَهم عن حد كونها شرعية، وربما أفقدتهم بعضُها المصداقيةَ، وربما كان أثرُها دون ذلك، وأقتصر على ذكر خمسة مظاهر شائعة في بعض هذه الخدمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت