فهرس الكتاب

الصفحة 15854 من 19127

العنوان: كيف تتعالج بطعامك؟

رقم المقالة: 1594

صاحب المقالة: خاص: الألوكة

قديماً قيل:"اجعل الطَّعامَ هو علاجكَ، واجعل العلاج هو طعامك".

وقد ثبت -حديثاً- صحة تلك المقولة بأن الطَّعام هو علاجٌ قويٌّ وفعَّالٌ؛ حيث وُجِد أنَّ الطَّعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفي -بإذن الله- من أمراضٍ عدَّة.

فقد أثبتت كثيرٌ من الأبحاث والتقارير الطبية أن (الفيتامينات) والأملاح المعدنية والعناصر الأخرى، الموجودة في الطَّعام؛ لها خاصيةُ الحماية من أمراضٍ عدَّةٍ؛ منها: السَّرطان، وسكَّر الدَّم، وضغط الدَّم المرتفع، وأمراض القلب، وتخلخل أو وهن العظام (OSTEOPROSIS) .

كما أثبتت -أيضاً- أن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجِّل بأعراض الشيخوخة المبكِّرة، ولهذا فإن بعض المشاكل الصحية -مثل حالات الإجهاض، وتشوهات الأجِنَّة- قد تنتج عن نقصٍ في بعض عناصر الطَّعام، مثل حمض (الفُولِيك - من مجموعة فيتامين B المركَّب) .

فكرة راسخة!

كانت الفكرة الراسخة في أذهان الناس أن الطَّعام هو وقودٌ للجسم فقط، وليس للاستشفاء، وعليه؛ تزايد إقبال الناس على الطَّعام سابق التجهيز (المحفوظ) ، الذي غالباً ما يكون محتوياً على كمية عالية من الدهون والمِلْح؛ مثل: (المقليَّات) و (المشويَّات) عند أصحاب المطاعم، والباعة الجائلين، ومحلات البقالة، وهذه الأطعمة ينقصها (الفيتامينات) والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض.

وكما أن الطعام قد يكون سبباً مباشراً للعديد من الأمراض؛ فإنه كذلك قد يكون سبباً مباشراً في علاجها، فعلى سبيل المثال: (فيتامين E) ، قد ثبت علمياً -بما لا يدع مجالاً للشكِّ- أن هذا الفيتامين يمكن أن يعطى -عملياً- مع علاج مرضى القلب؛ وذلك لمنع حدوث تلف بالشَّرايين التَّاجيَّة للقلب، ولمساعدة المرضى في الشفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت