فهرس الكتاب

الصفحة 16431 من 19127

العنوان: محمد تقيّ العثماني.. القاضي الفقيه والداعية الرحَّالة

رقم المقالة: 1012

صاحب المقالة: أحمد بن محمود الداهن

لمحات من حياته

اسمه ونسبه ونشأته:

هو القاضي محمَّد تقيّ العثماني ابنُ الشَّيخ المفتي محمَّد شفيع بن محمَّد ياسين بن خليفة تحسين علي بن ميانجي إمام علي، وقد اشتُهر انتماءُ هذه الأسرة إلى الخليفة عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، وعُرفت بخدمة العلم وأهله.

وُلد المترجَم سنة 1362هـ (1943م) ، في قرية (ديوبند) في محافظة سهارنفور الهندية، واشتُهرت قرية (ديوبند) هذه؛ لوجود أكبر مركزٍ تعليميٍّ إسلاميٍّ على أرضها، وهو مدرسة (دار العلوم) التي أُسِّست سنة 1283هـ وخرَّجت آلاف العلماء والدُّعاة ورجال الفكر الإسلامي.

وقد تولَّى والدُه الشَّيخ المفتي محمد شفيع التَّدريسَ والفتوى فيها منذ سنة 1350هـ حتى 1362هـ، وبقي جدُّه الشَّيخ محمد ياسين مدرساً فيها زهاء أربعين عاماً.

ولمَّا قرَّر الشَّيخ المفتي محمد شفيع أن يهاجرَ إلى باكستان، ليساعد في إرساء دعائم الوطن الإسلامي الجديد، رافقه ولده محمَّد تقيّ، وكان له من العمر آنذاك خمس سنوات، ونزلوا في مدينة كراتشي سنة 1367هـ (1948م) .

وللمترجَم من الإخوة أربعة، نالوا جميعاً المكانةَ الرفيعة في العلم والصَّلاح، ووُفِّقوا للخير وحسن العمل، والقيام بخدمة الدِّين ونشر الدَّعوة على اختلاف مجالاتهم وتخصُّصاتهم.

في هذا الجوِّ العلمي الكريم نشأ القاضي محمَّد تقيّ العثماني يتقلَّب في مجالس العلم تعلُّماً وتعليماً، فترك هذا -فضلاً عمَّا آتاه الله من فكر وقَّاد وحافظة قوية، وصفاء نفس، وسلامة صدر- أثراً كبيراً على نُبوغه على تلك الصِّفة الكريمة، التي ملأت الأسماع ثناءً جميلاً في الأوساط العلمية، وآثاراً علمية ازدانت بها المكتبةُ الإسلامية.

طلبه للعلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت