العنوان: الفتياتُ بين عواصف المراهقة.. وتعامل الأهل
رقم المقالة: 1354
صاحب المقالة: تحقيق: هيفاء الوتيد
حياةٌ ثائرة.. وأعصابٌ منفلتة.. أعاصيرُ تنتابُ أمزجتَهن.. فرحٌ وأملٌ.. ينقلبُ في لحظة إلى حزن ويأس..!!
شعارُهن في هذه الحياة"لا أحد يفهمنا".
إنها المراهقة.. مرحلة حرجة جدا.. وخطيرة.. ربما لا يحسن الأهل التعامل فيها مع الأبناء.. أو لا يُعِيرون هذه المرحلة أيَّ اهتمام.. فينحدر الأبناء نحو الهاوية..!!
وفي هذا التحقيق ركزت على الفتيات المراهقات.. وكيفية تعامل الأهل معهن.. فبسم الله نبدأ:
الشك.. وعدم الثقة:
في البدء سألتُ شريحة من المرحلة المتوسطة والثانوية.. عن أكثر ما يضايقهن في تعامل أهلهن:
تقول إحداهن - وقد سمت نفسها"المهمومة"وعمرها 17 سنة: يعاملونني وكأني طفلة صغيرة مع أني الأخت الكبرى.
"خفيفة الظل"- وسنها 14 سنة - تقول: أكثر شيء يضايقني أنهم يعاتبونني على أشياء تافهة جدا، ولا يعرفون التعامل معي أبدا وكل شيء"طقاق".
"حنين"- وسنها 14 سنة - تقول: ما يفهمونني، ودائما يرون الأشياء السلبية في، ولا يرون إيجابياتي.
وتقول أخرى - وسنها 15 سنة: دائما ما يشكون في ويعاتبونني على كل شيء وعلى أسباب تافهة، ولا يعطونني الفرصة، إني أفهم السبب.
أما منار السهلي، فأكثر ما يضايقها التدخل في الخصوصيات وعدم الثقة والشك.
وتقول إحداهن - لم تذكر اسمها وعمرها 17 سنة: أكثر شيء يضايقني أنهم يرفضون أشياء أطلبها منهم دون أسباب أو مسوغات.
وهكذا تركزت أغلب الإجابات في عدم الثقة والشك.
الحب والحنان..
وعن كيفية التعامل التي تريدها المراهقات من أهلهن:
قالت المهمومة: أن يعاملوني على أني الأخت الكبرى، ويحسسوني بهذا الشيء، ويعاملوني بلطف وهدوء"مو كل شيء بصراخ"!