العنوان: رؤية إسلامية لمواجهة البطالة
رقم المقالة: 1639
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
واستغلال الطاقات المعطلة في المجتمع الإسلامي
• 13 مليون عاطل في الدول العربية، والتوقعاتُ تؤكد وصول عددهم إلى 32 مليون شخص عام 2010م.
• الآثار السلبية للعولمة وراء تفاقم البطالة ونمو معدلاتها في الكثير من دول العالم.
• الأمية، وتدني المستوى التعليمي، وضعف الأداء الاقتصادي، وسوء سياسات التنمية الاقتصادية، وعدم مواكبة السياسة التعليمية والتدريبية لمتطلبات سوق العمل.. أسباب الظاهرة.
• الإسراع في إنشاء السوق الإسلامية المشتركة لتشجيع تبادل الأيدي العاملة، وانتقال رؤوس الأموال بين الدول الإسلامية، بما يقلل من حدة الظاهرة.
• عودة الأموال المهاجرة للاستثمار في الدول العربية والإسلامية يساعد على كبح جماح البطالة، ويساعد على توفير فرص عمل لا حصر لها للشباب المسلم.
• إتاحة فرص العمل التى تصونها الضوابط العادلة من شرع الله، والتى تهتم بالحاجات العامة للمسلم.
• رفع الإسلام قيمة العمل والفرد العامل، وعالج البواعث النفسية والمعوقات العملية التي تقود إلى البطالة.
البطالةُ من أخطر المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم يومًا بعد يوم على المستوى العالمي، وخاصة في الدول الفقيرة والنامية، فقد كشف تقريرٌ حديث حول"العولمة والبطالة"عن أن هناك ما يزيد على مليار شخص متعطل عن العمل، في دول الجنوب مجتمعة.