فهرس الكتاب

الصفحة 11495 من 19127

أما عيدنا الحقيقي؛ كما يراه شاعرنا عبدالرحمن العشماوي، فهو الذي يَعْبَق بشذا النصر يوم تكون الأمة قد اتَّحَدَتْ على دين الإسلام، ومن هنا يكون هلال العيد رمزًا منيرًا زاخرًا بنضارة الحُلْم القادم بالرغم من المواجع القديمة الجديدة، فيُخاطِبه بأسلوب طَلَبِي يقطف أزهارَ التفاؤُل والإشراق!

اطْلُعْ عَلَيْنَا بِالشَّذَا

بِالعِزِّ بِالنَّصْرِ المُبِينْ

اطْلُعْ عَلَيْنَا بِالْتِئَامِ الشَّمْلِ

بَيْنَ الْمُسْلِمِينْ

هَذَا هُوَ الْعِيدُ السَّعِيدْ

وَسِوَاهُ لَيْسَ لَنَا بِعِيدْ

غِبْ يَا هِلاَلْ

حَتَّى تَرَى رَايَاتِ أُمَّتِنَا

تُرَفْرِفُ فِي شَمَمْ

فَهُنَاكَ عِيدٌ

أَيُّ عِيدْ

وَهُنَاكَ يَبْتَسِمُ الشَّقِيُّ

مَعَ السَّعِيدْ!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت