العنوان: العنوسة خطر يهدد المجتمعات الإسلامية
رقم المقالة: 786
صاحب المقالة: نعيمة عبد الفتاح ناصف
-زيادة كبيرة في عدد العوانس ببعض الدول العربية، مثل: العراق، ولبنان، وسوريا، وتونس، والسعودية، والكويت، واليمن، وليبيا، وقطر، والبحرين، والإمارات.
-البطالة، والفقر، وضعف المستوى الاقتصادي، وأزمة الإسكان، والمغالاة في المهور.. عقباتٌ تقف دون زواج ملايين الشباب والفتيات.
-لجوء الفتيات إلى تقديم أنفسهن للزواج عبر الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ، بوضع صورهن وأعمارهن، والشروط المتوافرة لديهن، ومواصفات الشخص المطلوب للزواج.
-الأمم المتحدة تعلن الحرب على الزواج المبكِّر، وتعده عنفاً موجهاً ضد المرأة!!
-انهيار القيم التقليدية، مثل تقديس العائلة, وغياب المفهوم الصحيح للزواج، كالسكن والمودة والرحمة .
-تغيرات اجتماعية عميقة حدثت في القيم والأعراف السائدة في المجتمع العربي، مثل: اللامبالاة، وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية، والإحباط العام.
-الإسلام ييسر سُبُل الزواج، وينهى عن المغالاة في المهور، ويحضُّ على الإحصان والعفاف.
الإحصائيات التي نقرأها بين الحين والآخر عن عنوسة الرجال والنساء في الدول العربية تثير المخاوف، وتنذر بخطر داهم من تفشِّي هذه الظاهرة الاجتماعية، التي تعد من أمراض المجتمع التي يجب مواجهتها والحدّ من انتشارها، والبحث عن الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والدينية التي أدَّت إليها، خاصةً وأن الإسلام يحضُّ على الزواج، وينهى عن الرهبنة والتبتُّل، ويشجع على العفاف وتكوين الأُسَر القوية، التي تعدُّ اللَّبِنَات الأولى في بناء المجتمع القوي المتماسك.