فهرس الكتاب

الصفحة 9724 من 19127

العنوان: تعظيم النصوص الشرعية

رقم المقالة: 1569

صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل

الحمد لله، هدانا للإسلام، وعلِّمنا القرآن، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس، أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره؛ لا رب لنا سواه، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ له الأمر وله الحكم وإليه ترجعون. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أفضل البريات، ختم الله به النبوات، وأخرج به من الظلمات، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ آمنوا واتبعوا، وحملوا الأمانة فما بدلوا، وانقادوا لأمر ربهم واستسلموا، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فاتقوا الله - تعالى - وأطيعوه، وعظموا شعائره وحرماته، وقفوا عند حدوده، فما سمي المسلم مسلمًا إلا لأنه استسلم لله - تعالى - بالتوحيد، وانقاد له بالطاعة، وخلص من الشرك، وتبرأ منه ومن أهله {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [الزُّمر: 54] .

أيها الإخوة المؤمنون: لقد أكمل الله الدين، ببعثه خاتم النبيين، فلا نبي بعده، ولا دين سوى دينه إلى يوم القيامة، ولا كتاب يعمل به غير الذي أنزل عليه، ولا هدي يتبع إلا هديه عليه الصلاة والسلام.

من آمن فلا يسعه إلا الاتباع والإذعان والخضوع لما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لا كتب السابقين تغنيه، ولا أهواء البشر تهديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت