فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: عيد الظلل
رقم المقالة: 1895
صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل
ويسمى عيد المظلة، وعيد المظال وفي العبرية (السوكوت) ، وسمي بذلك لأنهم يعتقدون أنه يجب عليهم خلاله الجلوس تحت عريش لا يحجب المطر، أو تحت مظلات مصنوعة من ورق الشجر، أو سعف النخل الأخضر، أو أغصان الزيتون.
كما يسمى عيد الحصاد؛ وذلك لأنهم يجمعون فيه غلة البيدر والمعصرة، وتقدم فيه الذبائح المقررة، وهو ثالث الأعياد اليهودية الكبرى في عقيدتهم.
اعتقاد اليهود في المظلة:
يعتقد اليهود في التظليل أو المظلة أنها تعبير عن الحماية الإلهية من الشر؛ كما جاء في المزامير أن المترنم بها يقول: (لأنه يخبئني في مظلته في يوم الشر، يسترني بستر خيمته) [1] ويعتقدون أن الله تعالى جعل الظلمة سترا له؛ كما جاء في المزمار (جعل الظلمة ستارا له، وصار ضباب المياه وسحب السماء الداكنة مظلته المحيطة به) [2] وجاءت ترجمة هذا النص عند الكاثوليك: (أي جعل الظلمة حجابا له، مظلة حوله ظلام مياه ودجن السحب) [3] تعالى الله عن إفكهم ووصفهم علوا كبيرا.
ويحتفلون بهذا العيد في (15) من شهر تشرى اليهودي وهو الشهر الأول في السنة العبرية ، الموافق لشهر (أكتوبر) ومدته سبعة أيام.
مناسبة هذا العيد:
يحتفل اليهود بهذا العيد إحياء لذكرى خيمة السعف التي آوت بني إسرائيل في العراء أيام التيه.وينسبون إلى الله تعالى أنه قال: (لكي تعلم أجيالكم أني في مظال أسكنت بني إسرائيل لما أخرجتهم من أرض مصر) [4] وعادتهم فيه أن يقيموا في أكواخ مصنوعة من أغصان الشجر في الخلاء، تدعى (سوكاه) ويصلون من أجل سقوط الأمطار بعد الصيف الجاف.
وفي هذا العصر صاروا يكتفون بإقامة مظلة صغيرة ينصبونها في إحدى شرفات منازلهم أو على سطوحها، أو ينصبون مظلات في الساحات وعلى الطرق يجلسون فيها.