فهرس الكتاب

الصفحة 6242 من 19127

العنوان: ألعاب الأطفال .. تسليةٌ أم تربية؟ (1)

رقم المقالة: 1058

صاحب المقالة: أنس محمد خير يوسف

كانت الألعاب تمثل دوراً حيوياً في نموّ وتقدّم الأطفال، وما زالت بهذا الدور الحيوي في وقتنا الحاضر، فالحياة تعلّم، والنموّ أيضاً تعلّم، فنحن نتعلّم لنمشي، ونتعلّم لنتكلّم، ولنقرأ، ولنرمي الكرة، ولنواكب رفاقنا في العمر، فالطّفل الصغير يعمل بنشاط كي يتعلّم كيف يرمي ويمسك ويلقف الكرة.

إن الألعاب الصغيرة باستطاعتها تهيئة السُّبل لإكمال عدّة مهام ذات شأن بالنسبة للأطفال. والألعاب تكوّن عند الطفل فكرةً ناضجة عن النفس بتكوين الشعور بالقناعة، وبتعلُّم السيطرة من خلال مواقف اللعب المختلفة، ومسايرته لأصدقائه من العمر نفسه من ناحية التكيّف والتطوّر الاجتماعي، كما يمكن تعرّف موقع الطِّفل الاجتماعي من خلال تصرُّفاته وألعابه، وطريقة لعبه أيضاً، والإجابة عن تساؤل الوالدين: هل هو مقبول ومكافئ اجتماعياً أو لا؟

ولا يخفى أيضاً أن اللعب من أساسيّات تعلّم المشاركة، واحترام حقوق الآخرين، وإعطاء الفرصة للتنفيس عن النّفس.. والبدء بالتّعلّم لقضاء وقت الفراغ.

إن وقت تعلّم الأطفال باللعب يجب أن يؤخذ على أنه مختبر، إذ يبدي الطفل قابليته للعب والتكامل الاجتماعي وتكيّفه النفسي مع غيره.

ويزداد عدد الألعاب المُنتَجة تِجارياً كل عام، وكذلك عدد مرات استخدامها، فعلى المربّي الاستفادة من الفرص الطبيعيّة التي يحققها الأطفال من خلال مشاركتهم في الألعاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت