كما يمكن أن تكون الألعاب مصادر تعليميّة بدلا من أن تكون للتسلية فقط بدءاً من رياض الأطفال وانتهاءً بالمرحلة الجامعيّة، فالكبار والصغار يمارسون التمثيل الهادف، ونرى في التلفاز والطرقات ومحلات التسلية - (البلاي ستيشن) أو (السوني) وغيرها- عياناً اهتمامَ الكبار بخارطة الألعاب وآخر الإصدارات، فضلاً عن الصّغار وشغفهم واهتمامهم وحبّهم وحديثهم الدائم عن هذه الأمور..
الألعاب الفكريّة الغربيّة.. إلى متى؟
ومن المحتّم أن تؤثر الألعاب التي يلعبها الأطفال في نموّهم وزيادة مداركهم؛ لذلك نجد اهتمام الغرب بالألعاب ووضع الأفكار التي يريدون زرعها داخل أطفالهم.
ولا يفارق مخيّلتي همُّ المشرف على موقع الأطفال (sanadkids) الدكتور/ محمد صفاء حقّي حول السعي حثيثاً لإيجاد طرق إسلاميّة لجذب الأطفال وإلهائهم وإغرائهم بألعاب أجود وأفضل من الموجودة في الساحة؛ وذلك بعد أن شاهد أطفالاً يلعبون بأحد الألعاب الإلكترونية، وبعد مجاهدة وانتهاء من اللعب والفوز تقدّمت إحدى المكرِّمات لتسليم الصليب الذهبي إلى الفائز الأوّل..!!
ولكن ترى هل سيتحقّق الحلم؟
تسلية وخبرات تعليمية: