العنوان: في غياب الإسلام؛ الخلل يضرب المجتمع الصيني
رقم المقالة: 1054
صاحب المقالة: نعيمة عبد الفتاح ناصف
في غيابِ الإسلام وتشريعاته الحكيمة،
الخللُ الاجتماعيُّ يضربُ المجتمعَ الصيني
بعد زيادة الرجال وقلة النساء،
المرأةُ صارت عملة نادرة يبحثُ عنها ملايينُ الرجال الراغبين في الزواج
• لا يحقُّ للأسرة ولادةُ أكثر من طفل واحد، والآباء يجهضون الأجنة الإناث رغبة في الولد.
• الدلائل تشير أنه بحلول عام 2020م سوف يعاني رجالُ الصين مشكلة اجتماعية كبيرة، وهي عدم وجود زوجات.
• ما زالت بعضُ المجتمعات تحتقر الأنثى ولا ترغب فيها، وتعيش الجاهلية الأولى، ونحن في الألفية الثالثة وعصر العولمة.
• التباين الكبير بين عدد الذكور وعدد الإناث سيؤدي إلى وجود 25 مليون رجل صيني في سن الخصوبة دون زواج بين عامي 2015م - 2030م.
عندما يغيبُ الإسلامُ بتشريعاته الحكيمة عن أي مجتمع، فلا شك أن هذا المجتمع لن يستقيم حالُه بأي شكل من الأشكال، ونحن أمام مثال صارخ للخلل الاجتماعي الذي يحدثُ اليومَ في دولة من أكبر دول العالم بَشَرا واقتصادا وتقدما، وهي الصين، التي اتبعت منذ سنوات سياسةَ"الطفل الواحد"في محاولة للحد من عدد السكان، والحفاظ على الهندسة المجتمعية للصين، ولخلق توازن بين ازدياد عدد السكان والموارد البيئية والاقتصادية للبلاد.
وقد طبقت الحكومةُ هذه السياسةَ بصرامة شديدة، فحتمت على كل أسرة ولادةَ طفل واحد فقط، بل فرضت العقوبات على كل من يخالفُ هذه السياسة العامة للدولة، فإذا كان أحدُ الزوجين يعمل بالقطاع الحكومي، فإنها تفقده عمله، وقد يصل الأمر إلى هدم المنزل أو دفع غرامة باهظة، أو فِقدان المولود الحقَّ في الانتفاع بالخدمات الحكومية مثل التعليم والصحة، وأقل عقوبات المخالفات هو أن تُفقِد الوالدين عضويةَ الانتساب للحزب الشيوعي.