فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 19127

العنوان: الإساءة للمقدسات الإسلامية.. منهجية الغرب وأهدافه

رقم المقالة: 1661

صاحب المقالة: عصام زيدان

تكررت الإساءةُ إلى مقدَّسات المسلمين في الآونة الأخيرة تكرارًا لافتًا للنظر؛ نالت من النبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن كتاب الله -عز وجل- وغير ذلك من المقدسات.. كما تنوعت مصادرُها وتعددت اتجاهاتُها، وكان آخرها إقدام شركة إيطالية على تسويق أغطية مراحيض تحمل آياتٍ كريماتٍ من سورة البقرة؛ وهو ما ينم عن منهجية غربية ثابتة في مواجهة معتقدات الأمة وثوابتها.

ونحاول في هذا المقال عرضَ المنهجية الغربية في الإساءة إلى المقدسات الإسلامية، ثم أهداف هذه الحملة ومنطلقاتها.

المنهجية الغربية في الإساءة للمقدسات الإسلامية

الغرب في إساءته تلك القبيحة للأمة انطلق من منهجية واضحة وراسخة في ذهنه، ولم يكن ذلك خبط عشواء أو ارتجالا كما يزعم البعض، أو فقط ردّةَ فعل على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية، بل نرى تناغمًا من ورائه قوى تحركُه في ظلام الجهل والحقد الغربي على الأمة الإسلامية.

وهذه بعض خيوط ذلك المنهج الآثم من واقع ما مر بنا من تجارِبَ مريرةٍ انتُهِكت فيها أعظمُ مقدسات الإسلام:

1-شمول الإساءة لكل ما هو مقدس في الإسلام:

الإساءة الغربية للمقدسات الإسلامية لم تقتصر على شئ واحد، بل تعددت أوجه الإساءة؛ فبعضُها تعرض للإسلام نفسه، وانتهاكات أخرى وُجِّهت لكتاب الله عز وجل، وثالثة عرّضت بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ورابعة وجهت إلى بعض شعائر الدين كالحجاب والصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت