العنوان: فرح العيد عبادة
رقم المقالة: 1822
صاحب المقالة: الشيخ عبدالباري بن عوض الثبيتي
عيد الأضحى
ملخص الخطبة:
1-فَرحة المسلمين بالعيد.
2-العيد يُمثِّل وسطيَّة الإسلام.
3-العيد فُرصَة للتَّآخي والتَّصافي.
4-ضَرورة تَقوية بناء الأمَّة مِن الدَّاخل.
5-العيد فرصة لِتَذكُّر الموت.
6-العيد يوم الابتلاء.
7-العيد يوم التَّضحيَة.
8-مَشروعيَّة الأُضحية، والحكمة منها، وبَيان بعضِ أحكامِها.
الخطبة الأولى
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرةً وأصيلاً، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر كلَّما أحرَموا مِن الميقات، وكلَّما لبَّى الملبُّون وزيدَ في الحسنات، الله أكبر كلَّما دَخَلوا فِجاجَ مَكَّة آمنين، وكلَّما طافوا بالبيت الحرام وسَعَوا بين الصَّفا والمروة ذاكرين الله مُكبِّرين.
عندما يقبِل العيدُ تُشرِق الأرضُ في أبْهى صورة، ويبدو الكونُ في أزهى حُللِه، كلُّ هذه المظاهر الرائعةِ تعبيرٌ عن فَرحةِ المسلمين بالعيد، وهل أَفرحُ للقلب مِن فرحةٍ نال بها رِضا ربِّ العالمين؛ لِما قدَّمه من طاعةٍ وعمل وإحسان. سُرورُ المُسلم بِسعيِه وكَدحِه، وفرحتُه بثمرة عَمَله ونِتاجِ جُهدِه - من الأمورِ المسلَّم بها، بل إنَّ أهلَ الآخرة وطُلاَّبَ الفضيلة لأشدُّ فَرحًا بثمرة أعمالهم مع فضل الله الواسع ورحمتِه الغامِرة، {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] . وحُقَّ للمُؤمن أن يَفرَح ويَتهلَّل عَقِب عَشْرٍ مُباركة عظيمةٍ من شهر ذي الحجَّة صام فيها وقامَ وأذاب الجسمَ في مَواطِن الخير ومَسالك الجِدِّ ووجوه العَملِ الصَّالح.