فهرس الكتاب

الصفحة 18886 من 19127

العنوان: وظائف ذي الحجة

رقم المقالة: 1682

صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

ملخَّص الخطبة:

فضل عشر ذي الحجة.

استحباب الإكثار من ذكر الله تعالى فيها.

فضل صيام عشر ذي الحجة.

فضل الأُضحية.

من أحكام الأُضحية.

وقت الأُضحية وشروطها.

صفة الحج.

الخطبة الأولى

أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى.

عباد الله، إنَّ من رحمة الله لعباده أن جعلَ لهم مواسمَ للطاعات، يتنافسُ المسلمون فيها بصالح الأعمال، فضلًا من الله ورحمة، والله ذو الفضل العظيم.

أيُّها المسلم، من هذه الأيام أيامُ عَشْر ذي الحجَّة، فهي أيامٌ معظَّمة في شرع الله، لها خصوصيَّة في مزيد الطاعة والإحسان، وقد نوَّه الله بها في كتابه العزيز؛ قال تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1-2] ، والمراد بها عشرُ ذي الحجة، وقال تعالى: {وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ} [الحج: 28] ، والمراد بالأيام المعلومات: هي عشرُ ذي الحجَّة.

ودلَّت سنَّة رسول الله على فضلها، وأنَّه يُشرع التنافس فيها في صالح العمل، يقول صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما من أيَّامٍ العملُ الصالح فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذِه العَشْر ) ). قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟! قال: (( ولا الجهادُ في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيءٍ ) ) [1] .

وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما من أيَّامٍ العملُ فيها أعظم عند الله سبحانه ولا أحبُّ إليه من العمل في هذه الأيام - يعني: عَشْر ذي الحجَّة - فأكثِروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد ) ) [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت