فهرس الكتاب

الصفحة 18730 من 19127

العنوان: هل يدخل الحجاب إلى القصر الرئاسي في تركيا؟!

رقم المقالة: 732

صاحب المقالة: معمر الخليل

تتميز العديد من المتناقضات في المجتمعات البشرية عندما تصبح على محك الرأي الشعبي، أو بتعبير آخر:"الانتخابات"؛ ذلك أن هذه الانتخابات ستقرر ما يمكن أن يكون مستمراً، أو متغيراً.

يمكن القول: إن الكثير من الانتخابات السابقة حددت سياسات واستراتيجيات ونظماً.. على سبيل المثال: إن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة كانت تمثّل مفترق طرق لسياسة آرييل شارون (شبه الميت) ، بعد أن انسحب من حزب الليكود، وأسس حزباً جديداً اسمه (كاديما) ، وكانت الخيارات أمام الإسرائيليين: إما سياسة شارون المعتدلة (على تطرفها!) ، أو سياسة بنيامين نتنياهو (المتطرفة جداً) ، أو سياسة حزب العمل المتنازلة.

في الولايات المتحدة؛ كانت الانتخابات الرئاسية الأخيرة مفترق طرق، ليس للرئيس الحالي جورج بوش، أو المرشح الانتخابي جيم كيري؛: بل لعدد من السياسات، على رأسها ما يعرف باسم: (مكافحة الإرهاب) ، وكذلك احتلال العراق.. وحين أعطى الأمريكيون الفرصة تلو الأخرى لبوش؛ قرروا - خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة - الانتقام منه لتأرجحه السلبي في العراق، لذلك انتخبوا أغلبية ديمقراطية في الكونغرس.

وفي إسبانيا - كمثال أيضاً - كان أمام الناخبين أحد قرارين: إما التصويت لخوسيه ماريا أزنار (الذي دعم الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق) ، أو خوسيه ماثابيرو (الذي كان مصراً على سحب الجنود الإسبان من العراق) ، فصوّت الإسبان صبيحة تفجيرات مارس الشهيرة، ضد أزنار، أو بالتحديد ضد قضية استمرار الوجود الإسباني غير المشرف في العراق.

الأمثلة كثيرة وعديدة.. يحدث آخرها اليوم في تركيا.

عبدالله غول في المواجهة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت