فهرس الكتاب

الصفحة 14884 من 19127

العنوان: فضل الصيام

رقم المقالة: 1423

صاحب المقالة: د. أمين بن عبدالله الشقاوي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد:

فإن من أفضل الأعمال الصالحة وأجلها عند الله تعالى الصيام، فقد رغب فيه الشرع، وحث عليه، وجعله أحد أركان الإسلام العظام، وأخبر - جل وعلا - أنه لا تستغني عنه الأمم؛ لما فيه من تهذيب الأخلاق؛ وتطهير النفوس؛ وحملها على الصبر، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] .

وقال تعالى: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184] .

وقال تعالى بعد ما ذكر المسارعين إلى الخيرات من الرجال والنساء: {وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] .

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبيلِ اللهِ، إِلاَّ بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا [1] ) ) [2] .

ومن فضائل الصيام أنه وقاية للعبد من عذاب الله يوم القيامة.

فعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إِنَّمَا الصِّيَامُ جُنَّةٌ، يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنْ النَّارِ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ) ) [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت