فهرس الكتاب

الصفحة 13522 من 19127

العنوان: طفلك الغيور.. كيف تتعاملين معه؟

رقم المقالة: 801

صاحب المقالة: د. دعاء العدوي

عندما يمتزج الغضب والخوف وحب التملك تحدث الغيرة، وعندما يشعر الطفل باغتصاب فرد آخر لما يعتبره حقاً لنفسه يصبح طفلاً غيوراً، فالغيرة عند الأطفال ليست - كما يعتقد البعض - مرضاً، بل هي ألم داخلي ومعاناة نتيجة منافسة حقيقية بغية الفوز والسيطرة.

ويرتبط الشعور بالغيرة بنمو المشاعر والعلاقات ، فالطفل يبني علاقته الحقيقية الأولى مع الأم، وهذا الإحساس"بتملك"الأم هو الذي يظهر شعور الغيرة لديه.

• الأسباب:

يرجع الخبراء أسباب الغيرة إلى ما يلي:

عوامل اجتماعية و ثقافية:

لا تزال عوامل تفضيل الذكر على الأنثى في المجتمع واضحة ولذلك نسبة الغيرة في البنات أكثر منها في البنين. وعند الأذكياء أكثر منها عند قليلي الذكاء. وبين الأطفال الذين لا يوجد فارق في السن بينهم.

عوامل فسيولوجية:

إن أغلب الأطفال لديهم شعور بالغيرة من الأخ الذي يولد جديداً ، و ذلك لاعتقادهم أنه سلبهم مركزهم المميز، ونقلهم من محور الاهتمام إلى المركز الثاني أو إلى زاوية الإهمال والنسيان باعتباره الأكبر.

عوامل نفسية:

الخوف من فقدان محبة والدَيهم أو أحدهما سبب رئيس في الغيرة بين الأخوة، ومن المنطقي أن يحاول الطفل الغيور- بصورة لا شعورية غالباً- إزالة منافسه بالاعتداء عليه، أو بالاستهزاء منه، بمحاولة تحقيره، بالمنافسات،أو بالمشاجرات، أو بالأحقاد أحياناً، وأحياناً أخرى بتفريغ غيرته بصورة رمزية بالانقضاض على لعبة، أو أي شيء يخص منافسه، فيضربها بقسوة، أو يدوسها ويحطمها أو يرسم منافسه"أخاه"بصورة غير جميلة. وقد يكبِت الطفل الميولَ العدوانية نتيجة تأثير والدَيه، و يسبب هذا الكبت تأثيراً نفسياً حسب شدته ومدى استمراره.

الأنانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت