فهرس الكتاب

الصفحة 14274 من 19127

العنوان: غزوة الأحزاب (2)

رقم المقالة: 1088

صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل

بين المؤمنين والمنافقين

الحمد لله؛ يثبت من شاء من عباده على الحق والإيمان؛ فلا تزعزعهم المحن والشدائد، ولا تميد بهم الفتن والابتلاءات، ويُضِّل من شاء من عباده فتتقاذفهم الفتن والأهواء، وتحرفهم الشبهات والشهوات {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم:27] نحمده على هدايته، ونشكره على اجتبائه ورعايته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ حفظه الله تعالى من كيد الكافرين والمنافقين، وردهم على أعقابهم خاسرين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ صدقوا في إيمانهم، وجاهدوا أعداءهم، وثبتوا على دينهم، حتى لقوا الله تعالى، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، ولا تطيعوا أهل الكفر والنفاق فإن الله تعالى نهى نبيه عليه الصلاة والسلام عن طاعتهم بعد أن أمره بالتقوى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلَا تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت