العنوان: أولادنا في رمضان
رقم المقالة: 1200
صاحب المقالة: عزة محمد حسن
بَوَّبَ البخاري في صحيحه عن الربيع بنت مُعّود قالت:"كنا نصوم، ونصوَّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام، أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار".
العِهْن: أي الصوف.
قال العلماء: وهو ليس بواجب، ولكن ليتمرن الطفل عليه، وقاسوه على الصلاة، والأمر بها: (( مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاء سَبْعٍ، واضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ) ).
فما هو دَوْرُكِ أيتها الأم مع أولادك في رمضان.
1-عند الاستعداد لاستقبال الشهر يجب الاهتمام بإظهار الفرحة وتزيين البيت؛ ليشعر الأولاد بأهمية الزائر الجديد.
2-لتكن لك جِلْسة مع أولادك في بداية رمضان - ويفضل أن يحضرها الوالد -، وحَدِّثِيهم عن فضل الشهر الكريم، وأبواب الجنة المفتوحة، وأنه فُرْصة لكل واحد أن يزيد حسناته ويتقرب إلى الله، وانْزِلي لمستواهم في التفكير، وحدثيهم بما يفهمونه هم عن حب الله وطاعته.
-ضَعِي معهم نظامًا لليوم، وقواعد للاستفادة من الوقت كله، مثلاً: صَمِّمِي معهم جَدْوَلاً للأعمال اليومية المطلوب أداؤها؛ من مذاكرة؛ وأداء واجبات؛ ونظميها حسب المواعيد الجديدة في رمضان.
4-حَدِّدِي للعبادات التي تريدين تعويدهم عليها أوقاتًا محددة في الجدول مثل: الصلاة في وقتها، وقراءة القرآن، والأذكار، والصلاة في المسجد، وكذلك الأخلاق والسلوكيات مثل: العفو، وعدم التشاجر، أو التلفظ بألفاظ سيئة... وهكذا، وفي نهاية كل يوم يتحدث كل واحد منا ما فعل من خير في يومه، وهل وقع في محظور أم لا؟.