فهرس الكتاب

الصفحة 12273 من 19127

العنوان: سبع خطوات تجعلكِ أجمل

رقم المقالة: 1523

صاحب المقالة: سحر فؤاد أحمد

فطر الله - تعالى - النفس الإنسانية على حب الجمال، والله-سبحانه وتعالى - جميل يحب الجمال، وقد خلق الإنسان في أروع صورة جميلة، وأحسن تقويم، بل إن رؤية الجمال وتأمله يبعثان في النفس الرضا والبهجة، والشعور بالسعادة.

والمرأة جبلت على حب الزينة؛ فهي دائماً تبحث عن الجمال، وتسعى إليه مهما كلفها الأمر، ولكن الجمال ليس فقط في الصورة والجسد؛ فنحن لا نملك أجساداً -فقط- بل نملك أنفساً وأرواحاً، فلا معنى لجمال الوجه والمظهر دون أن نطهِّر الجوهر ونزكِّي النفس، وننشر السعادة لكل من حولنا؛ فالجمال الحقيقي في الكلمة الطيبة، والعقل الراجح، وهو ليس مجرد ملامح بل هو روح متألقة تبعث فيمن حولها البهجة، والطمأنينة، وتبث الخير وتتعامل مع الكون ومفرداته بذكاء عالٍ، وأخلاق حميدة، فزينة الوجه بنور الطاعة، والقلب بحلاوة الإيمان، والجسد بالخشوع والخضوع لله رب العالمين، والخلق بالحلم، والصبر، والقناعة، والرضا أجمل وأفضل -مائة مرة- من كل جمال ظاهري، ومساحيق زائفة، سريعاً ما تزول.

يقول الخبراء - تأكيداً لهذا المعنى: (لا توجد امرأة دميمة) بمعنى: أنه لا يوجد فيها شيء جميل؛ فكل إنسان له في الجمال وعليه، المهم أن نواري عيوبنا، ونتعامل مع خصوصياتنا بصورة ذكية تبرز مساحة الجمال في الإطار الشرعي.

أما الأطباء وعلماء النفس فيرون أن الصحة والجمال توأمان، وأنه لا يكون الجمال ذا رونق وجاذبية إلا من صحة وعافية تريحان البدن من الآلام والأوجاع، وتمنحان الوجه نضارة وحيوية، ولكن هل يقتصر الجمال على ملامح الوجه والجسم؟ وهل من الممكن أن يكون الإنسان سليماً معافىً ودميماً قبيحاً في آن؟ أو أن الجمال الظاهري ما هو إلا رد فعل للجمال النفسي والروحي بجانب الصحة والعافية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت