فهرس الكتاب

الصفحة 7627 من 19127

العنوان: المرأة الإندونيسية فريسة للمنصرين والعلمانيين

رقم المقالة: 520

صاحب المقالة: حوار: جمال سالم

في لقاء مع د. نبيلة لوبيز رئيسة مجلس العالمات المسلمات بإندونيسيا

* التنصير والفقر والمرض والكوارث تفتك بمسلمي إندونيسيا.

* دعاة التغريب والتنصير يسعون إلى اقتلاع الإسلام من أكبر دولة مسلمة.

* لدينا خطة للتصدي لحملات الإغاثة التنصيرية، ولكننا في حاجة للدعم المادي.

تتعرض إندونيسيا أكبر دولة إسلامية لمؤامرة شرسة؛ لاقتلاعها من دينها الذي دخلها منذ القرن الهجري الأول، وتمثلت مخالب الاقتلاع في دعاة التغريب، والمستشرقين، والتبشير الذي نجح في تحويل بعض المسلمين عن دينهم، مستغلاً الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يعيشون فيها، ولهذا فإن مسؤولية حماية مسلمي إندونيسيا تقع على العالم الإسلامي بأسره، فهم يوجهون صرخة إلى كل الشعوب والحكام المسلمين:"أنقذونا قبل فوات الأوان".

هذا ما أكدته الدكتورة نبيلة لوبيز - رئيسة مجلس العالمات المسلمات بإندونيسيا - في هذا الحوار الذي أجريناه معها في القاهرة.

قامت في بلادكم منذ مدة وجيزة مظاهرات تطالب بسرعة إصدار القانون الذي يجرِّم بعض الأفعال الخاطئة، التي استطاع العلمانيون زرعها في إندونيسيا المسلمة، فما أهم هذه الأفعال المرفوضة؟

للأسف إن القبلات والعناق بين الجنسين في الشوارع العامة، بل والرقص الماجن فيها لا يعد جريمة يعاقب عليها القانون، بحجة أن هذه حرية شخصية، ولا يجوز لأحد مصادرتها أو التدخل فيها، ونتيجة الضغوط والرفض الشعبي لهذه الأفعال المرفوضة شرعاً وعرفاً، قامت هذه المظاهرات؛ للمطالبة بالتعجيل بصدور هذا القانون، الذي يجرِّم كل ما فيه خدش للحياء العام، باسم المدنية والتحضُّر؛ لأننا لن نتنازل عن هويتنا الإسلامية مهما كانت التضحيات.

نشر الوعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت