العنوان: حلول عملية لمشكلة العنوسة
رقم المقالة: 271
صاحب المقالة: أحلام علي
حاولت العديد من الدول الإسلامية كالسعودية والإمارات وماليزيا والكويت ومصر والأردن وغيرها طرح حلولٍ عمليةٍ من خلال مشاريع صناديق الزواج وجمعيات التعارف لتقديم قروض ومساعدات للمُقْدِمين على الزواج وتجهيز الفتيات الفقيرات وإقامة حفلات زواجٍ جماعيٍ فضلاً عن وسائلَ أخرى كتوظيف الزكاة بوصفها مورداً مالياً إسلامياً فاعلاً في القضاء علي العنوسة بوصفها مشكلةً كبرى في العالم الإسلامي .. كما ساهم بعض خبراء الاجتماع وشؤون الأسرة العرب في وضع حلول ومقترحات لمواجهة المشكلة والتخفيف من سلبياتها على الشباب والفتيات والمجتمع كله ..
* خطوط ساخنة لمنع العضل
الداعية أحمد زارع- الناشط في مجال الزواج بالسعودية- يتحدث عن أبرز الاقتراحات لحل مشكلة العنوسة فيقول: الاقتراحات عديدة لكنها بحاجة إلى حالةٍ من الوعي تسود المجتمع بعمق الأزمة وعدم المبالاة، ومن الحلول استحداثُ خطوطٍ ساخنةٍ في المحاكم الكبرى لاستقبال شكاوى الفتيات اللائي يشكين من تسلط أولياء الأمور لمنعهن من الزواج وفي هذه الحالة يستدعى الأب لإلزامه تزويجَ ابنتِه وتلبيةَ رغبتِها .
أما الاقتراح الثاني فهو تخفيض المهور التي قد تصل في المتوسط إلي 100 ألف ريال وهو ما يدفع الكثيرَ من الشبابِ إلي الزواج من الخارج على الرغم مما يكتنف ذلك من مخاطر .
أما الاقتراح الثالث فهو أن يُفتَح المجال للفتاة لاختيار خطيبها بنفسها ولها في السيدة خديجة أسوةٌ حسنةٌ علي أن يحدث ذلك في إطار من التقاليد المرعية بعيداً عن نظام التعارف الخارجي إذ مازالت بعض العائلات إلي الآن تضع العراقيل أمام تعارف العريس إلي الفتاة وتصر علي أن الرؤية الشرعية لا تكون إلا بعد عقد القران .