فهرس الكتاب

الصفحة 17183 من 19127

العنوان: من أضاع زواج ليلى.. عرض ونقد

رقم المقالة: 1028

صاحب المقالة: شمس الدين درمش

"مَنْ أَضَاعَ زَوَاجَ لَيْلَى"مجموعة قصصية، تتألف من إحدى عشرة قِصَّةً قَصِيرَةً، لمؤلفها (سميح سرحان) ، نُشِرَتْ مُعْظَمُ قِصَصِهَا في الصُّحُفِ السُّعُودِيَّةِ ما بين عامَي 1977-1985م، ثُمَّ نُشِرَتْ في كتابٍ بَلَغَ مِئَةً وَسِتًّا وَأَرْبَعِينَ صفحةً منَ الحجم الصغير.

قصص هذه المجموعةِ اجتماعيةُ المضمون بالدرجة الأُولى، فَثَمَانِي قِصَصٍ مِنْهَا تَتَحَدَّثُ عنِ الزَّوَاجِ والأُسْرَةِ ومشاكِلِهَا، وَثَلاثُ قِصَصٍ ذَاتُ مضمونٍ وَطَنِيٍّ ممتزِج بِمُدَاخلاتٍ اجتماعيةٍ ثانويَّةٍ.

ويُمْكِنُ تقسيمُ المجموعة إلى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ حَسَبَ المضمون الموضوعيِّ كما يأتي:

-المجموعة الأولى: أرْبَعُ قِصصٍ تَدُور حوْلَ الزواج ومشاكِلِهِ، وَهِيَ: السُّقُوطُ عِنْدَ أوَّلِ مُنْعَطَفٍ، والقَهْر، ومُعَانَاةٌ، وَمَنْ أَضَاعَ زَوَاجَ لَيْلَى؟

ففي قِصَّتَيِ"السُّقُوط عند أول منعطف"و"القهر"نَجِدُ بناءَ الزواج على فكرة اجتماعية معروفة هي: إلزامُ الفتاةِ بالزواج منِ ابْنِ عَمِّهَا، مع اختلاف النِّهَايَتَيْنِ فيهما.

فتنتهي"انتصار"في القصة الأولى إلى الانحراف بعد مُعَانَاتِهَا بسبب ابْنِ عَمِّهَا"حامد"الَّذِي كَانَ يَضْرِبُهَا بِتَشْجِيعٍ من أُمِّ"انتصار"لتأديبها؛ لأَنَّهَا تَتَمَرَّدُ على أوامر أُمِّهَا، وترفُضُ الزَّوَاجَ من"حامد"! وأخو"انتصار"العاطل عنِ العمل لا حَوْلَ لَهُ ولا قُوَّةَ، بل يُسَاعِدُ"حامداً"في ضرب أُخْتِهِ أحياناً.

وعندما وجدت"انتصار"ثَغْرَةً في جدار"حامد"بعد الزواج، وهي عَدَمُ قُدْرَتِهِ على ممارسة الحياة الزوجية، انْدَفَعَتْ إلى الانحراف؛ انتقاماً منَ المُعَامَلَة السيئة التي تَلْقَاهَا منه، وتلد أربعة أطفال من الخطيئة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت