العنوان: وَصيّةُ مُجاهِد.. مقطوعة شعرية
رقم المقالة: 1966
صاحب المقالة: أغيد الطباع
مع بزوغ فجر كل عام هجريّ.. يجدّد الشعراء الإسلاميون تفاؤلهم باقتراب فجر الأمة الإسلامية الذي تتحطم فيه القيود، ويسود العدل، ويجني فيه المصلحون قطافهم..
.. من هؤلاء الشعراء، الأخ/ أغيد الطباع..
وقد أتحفنا بهذه القطعة الجميلة التي تصوّر موت الشهيد ليحيا دينه وتنهض أمّته، والتي تخبرنا بما كان يفكر فيه الشهيد قبل موته، في رسالة يبعثها إلى والدته من عوالم الأرواح، حيث يحيا هناك حياةً خاصة {بل أحياءٌ عندَ ربّهمْ يُرزقونَ} ..
أخانا أغيد..
يستمرّ شكرنا لكم على هذا التواصل، وعلى هذا التطور الملموس في شعركم.. وفقكم الله.
وصية مجاهد
إذا أشرقتْ شمسُ فجرٍ جديدْ وفَلَّ الظلامُ وفُكَّ الحديدْ
وأمطرَ غيمُ السماءِ الأراضيْ فأينعَ ذاكَ القِطافُ الفريدْ
وغابَ الطُّغاةُ على أيدي قومي وقادَ الجموعَ رشيدٌ جديدْ
ولاحَتْ معَ الصبْحِ راياتُ نصرٍ إلى القدسِ تمضيْ بعَزمٍ أكيدْ
وسارَ الدُّعاةُ إلى كُلِّ فَجٍّ يُنيرونَ بالحقِّ ليلَ العبيدْ
فلا تذرفي الدمعَ أمّاهُ إنّْي -وإن كنتُ تحتَ الثرى- كالوليدْ