فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: أسهم الشركات
رقم المقالة: 168
صاحب المقالة: د. علي بن سعيد الغامدي
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا بيان للناس حول التعامل بأسهم الشركات وهو يعبر عن رأيي الشخصي مع احترامي لآراء طلبة العلم المجتهدين في هذا الباب والخلاف لا يفسد للود قضية.
مقدمة في بيان نشأة الشركات في الغرب:
1)يهمنا هذا لأن نشأة الشركات في دول العالم الثالث تابع لنشأة الشركات في الغرب ولأن القانون الذي يحكم تلك الشركات هو المطبق الآن في العالم الإسلامي وغيره.
لقد نشأت الشركات في الغرب على أساس استعماري وأول ما يذكر في تاريخها شركة تسمى (شركة المغامرين المكتشفين الانجليز) . ثم ظهرت بعد ذلك شركة (الهند الشرقية) شركة بريطانية احتكرت تجارة الهند. وكذلك شركة الهند الشرقية وهي شركة هولندية احتكرت التجارة في جزر الهند الشرقية (أندونيسيا وما جاورها) .
ثم ظهرت الشركات التي نشأت في مصر من أجل الاستيلاء على خيراتها وخاصة تجارة القطن وطبق على تلك الشركات القانون الفرنسي وتبعتها جميع الدول التي تحتاج إلى الخبرة المصرية باعتبارها بوابة على العالم العربي والإسلامي.
واشتهر من القانونيين السنهوري فهو كما يقال أبو القانون وألف موسوعة ضخمة في القانون. وكل ذلك مبني على قانون نابليون أول قانون في العالم ينشأ ويأخذ صبغة النظام.
ثم نشأت شركات الرقيق التي كانت في أفريقيا والتي تبيع الرقيق لأمريكا وغيرها حتى ساد عند الناس أن كل أسود يعتبر رقيقًا ولو كان أصله حرًّا.
ثم نشأت شركات البترول وتمت سيطرتها على بترول العالم الإسلامي وتحكمت في إخراجه وتوزيعه وتسويقه بنسب محدودة مع الحكومات.
2)ارتباط الشركات بالاستعمار وآثاره: