العنوان: (سوزانا فينتر) مَن أهلُ الشذوذ؟ [1-2]
رقم المقالة: 1997
صاحب المقالة: إبراهيم الأزرق
(سوزانا فينتر) مَن أهلُ الشذوذ لا أبالكِ؟
تناقلت وسائلُ الإعلام خبرَ تطاولٍ جديدٍ على شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى دين الإسلام، والمجرمةُ هذه المرةَ امرأةٌ تدعى سوزانا فينتر (Susanne Winter) ؛ مرشحة حزب الحرية النمساوي عن مدينة جراس جنوب شرق النمسا، والحزبُ المذكور حزب يميني لِبْرالي معروف بتطرفه وميله للعنصرية الرافضة لما يسمى بالهجرة، وقد أظهر عداءَه للإسلام، وقد كانت النمسا تعد دولةً محايدة تؤدي عمل الوسيط بين الغرب والشرق إلى حين انضمام هذا الحزب عام 2000م للائتلاف الحاكم، وقد أضر كثيراً بعلاقات النمسا الخارجية؛ حتى إنَّ الاتحادَ الأوربي فرض عقوباتٍ على النمسا إلى حين خروج هذا الحزب من الحكم. غير أن شعبية الحزب منذ عام 2000م وحتى الانتخابات الأخيرة في تزايد مطرد، وقد بلغت نسبةُ تمثيله في البرلمان 11% بعدد 21 مقعداً لنوابه ومنهم هذه المرأة. وقد أيدها الحزبُ على لسان رئيسه هانز شترايخر (Heinz-Christian Strache) ، وعندما زرتُ الموقعَ الرسمي للحزب بعد تنامي الأنباء بما قالته، وجدتُ على صفحته الأولى ثلاثة أخبار تتضمنُ تأييدَها والذبَّ عنها من قبل الحزب.
كان أولئك -المرأة وحزبها- هم المجرمين أيها السادة!
أما الجريمةُ فمجملُها الإساءةُ المتكررة المتعمدة إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم- يها السادة.
وإلى دين الإسلام.
وأقف هنا مع إساءة صدرت من المذكورة، ونراها تتكرر من حين إلى آخر مِن قِبَل غربيين تحرريين -أو كما يقال لِبْراليين- كهؤلاء أو متدينين كجيري فاينز وأمثاله.
ألا وهي تهمة الشذوذ والتعدي على القصر.