العنوان: زهرة الثلج البيضاء.. أدب بلغاري (1)
رقم المقالة: 1923
صاحب المقالة: خاص: الألوكة
* منذ منتصف الخمسينيات، بدأت حركة الترجمة من البلغارية إلى العربية. بدءًا بقصائد خريستو بوتيف عام 1956، وقصائد نيقولا فابتساروف عام 1957. وفي السبعينيات تمت قفزة نوعية في حركة نقل الأدب البلغاري إلى العربية: فترجمت قصص لأبرز كتّابهم، وظهر الديوان البلغاري من ترجمة فؤاد الخشن، ومختارات شعرية بعنوان سيف دمشق من ترجمة أحمد سليمان الأحمد.
وقد كان أبرز المهتمين بهذا الأدب: أحمد سليمان الأحمد، وميخائيل عيد، وحسين راجي من سوريا، وفؤاد الخشن من لبنان، وكمال بطي ورشيد ياسين من العراق، وغيرهم.
وكانت ترجماتهم تلك تتم عن ترجمة البلغارية إلى العربية، أو عن طريق نقل الترجمات الإنجليزية والفرنسية إلى العربية.
* الشاعر والمترجم والناقد ميخائيل عيد (1936 - 2004) عرّفنا إلى أعمدة الأدب البلغاري، أمثال: فازوف، وخايتوف، ويوفكوف، وكرانفيلوف، وران بوسيلك، وأنجل كاراليتشف، وأليربيتا باغريانا، وايلين بيلين، وغينوف، وأندا ساروف، وغيرهم. وذلك من خلال ترجماته للشعر والنثر البلغاريَّين، للكبار والصغار. حيث ترجم عن اللغة البلغارية أكثر من خمسين كتاباً [1] .
ومن كتابه (الأدب البلغاري المعاصر...) ننتقي لكم هذه النصوص الشعرية، وسنتبعها بنصوص أخرى إن شاء الله، لكي نصل بالقارئ الكريم إلى مزيد من التعرف إلى هذا الأدب العالمي..
زهرة الثلج البيضاء
إيفان فازوف (1850 - 1921)
زهرة الثلج البيضاء
أيتها الزهرة الجميلة،
أحبكِ..
ابتسامةَ الربيعِ العذبة
في هذه الساعة المبكرة.
.. بزغتِ في أيامٍ عاصفة
لكنّ السماء لازورديّة
فهلْ تحلُمينَ مثلنا أيتها الجميلة
بالأيام السعيدةِ القادمة؟
وهل تشاركيننا المشاعر ذاتَها؟!
إننا نحلمُ برؤية الربيع يولدُ أمامَنا
فيرويْ عطشنا إلى الجمال والفرح..