[32] المرجع السابق، وقد بين أبو العباس ابن تيمية - رحمه الله - مبدأ التجهُّم ومنتهاه، فقال:"فهم يعرضون عن كتاب الله في أول سلوكهم، ويعارضونه في منتهى سلوكهم"، [درء التعارض؛ لابن تيمية (10/316) ] ، قلت: وهذا مشاهد في نتاج بعض متثقفة عصرنا.
[33] وحال أركون في هذا؛ كحال كثيرٍ من المستغربين العرب، الذين فتنوا بالتقنية المادية للغرب، وأولعوا بغضارة عيشه، فكتبوا متأثرين بهذه الصدمة الحضارية، وقد قال بعضهم: (ما وضعتُ يدي في قصعة أحدٍ إلا ذللتُ له) ، مجموع الفتاوي، لابن تيمية (1/98) ، بواسطة: النظائر، د. بكر أبو زيد (297) .
[34] قضايا في نقد العقل الديني؛ لمحمد أركون (22) ، ترجمة: هاشم صالح، دار الطليعة، بيروت، ط أولى، 1998م.
[35] الأعراف (202) .
[36] عقد العلامة ابن خلدون في"مقدمته"فصلاً فقال:"فصل في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب..."، وبين وجه المغالطة النفسية في ذلك، فانظر: المقدمة؛ لابن خلدون (104) .
[37] مجموع الفتاوي؛ لابن تيمية (2/83) .
[38] معالم تاريخ الإنسانية؛ ويلز (3/966) ، نقلاً عن: رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر؛ لمحمد قطب، دار الوطن، الرياض، ط أولى، 1411هـ، (29) .
[39] الفكر الإسلامي؛ لمحمد أركون (57- 58) .