فهرس الكتاب

الصفحة 16687 من 19127

العنوان: مسلمو القرم في دوائر النسيان

رقم المقالة: 495

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

* فقدوا وطنهم بعد قرون عديدة من الازدهار والحضارة، خضعت لهم فيها موسكو وكانت تدفع الجزية مقابل حماية المسلمين لها.

* تحولت الجمهورية المسلمة إلى أطلال بعد أن أباد الروس كل معالم التراث الإسلامي فيها من مساجد ومعاهد وكليات إسلامية.

* حرب الإبادة وعمليات القتل والتشريد والتهجير الإجباري حوَّلتهم إلى أقلية في بلادهم مقابل أكثرية روسية تفوقهم في العدد والثروة.

* هبط عدد التتار المسلمين في القرم من 9 ملايين نسمة عام 1883م إلى 850 ألف عام 1941م بسبب سياسات التهجير والقتل والطرد التي اتبعتها الحكومات الروسية.

* تهجير أكثر من 400 ألف تتري مسلم عام 1944م في قاطرات نقل المواشي إلى أنحاء متفرقة من الاتحاد السوفييتي خاصة سيبيريا وأوزبكستان.

* الجنود الروس أحرقوا المصاحف والكتب الإسلامية، وأعدموا الأئمة والعلماء، وحوَّلوا المساجد إلى دور سنما ومخازن.

* 1200 مسجد في شبه جزيرة القرم عام 1940م لم يبق منها إلا سبعة مساجد فقط.

شبه جزيرة القرم واحدة من أجمل بقاع العالم التي استوطنها المسلمون التتار لعدة قرون وأقاموا فيها إمارات إسلامية خضعت لها موسكو في يوم من الأيام وكانت تدفع لأميرها الجزية.

وكانت جمهورية تتار القرم من أنشط الجمهوريات الإسلامية في الدفاع عن الإسلام ونشره والتعريف بهديه وتعاليمه السمحة، وبرز من بين تتار القرم علماء أثرَوا الحياة الفكرية والثقافية بمؤلفاتهم القيمة في مختلف المعارف والعلوم، ودوَّن هؤلاء العلماء مؤلفاتهم باللغة العربية وباللغة التتارية المدوَّنة بالحروف العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت