العنوان: موقفُ الشيعة وإيران من جماعةِ الإخوان المسلمين
رقم المقالة: 1437
صاحب المقالة: أسامة شحادة
هذه الدراسةُ تهدُف إلى بيان موقفِ ورؤية إيران والشيعة، من جماعة الإخوان، ذلك أنّ جماعةَ الإخوان متعاطفةٌ مع الشيعة وإيران، وأحياناً تكون في مقدّمة المدافعين عنهما برغم الممارسات السلبية التي تقومُ بها إيرانُ والشيعة في حق الإسلام والمسلمين.
تمهيد: موقفُ جماعة الإخوان المسلمين من الشيعة والثورة الخمينية:
لقد كان ولا يزال موقفُ الإخوان من الشيعة موقفًا متساهلا، وذلك بسبب منهجِ الجماعة القائمِ على إحسان الظن بالمسلمين، وعدم التدقيق في أصولهم العقدية، خاصة إذا كانوا في صراع مع القوى المعتدية على الأمة الإسلامية. وحين قامت الثورةُ الخمينية واستولت على إيران، ساندتها جماعةُ الإخوان وفرحت بها.
وهذه بعضُ مواقف الإخوان من الشيعة وإيران:
1-دورُ البَنَّا وجماعةِ الإخوان في تشجيع التقارُب بين السنة والشيعة:
لقد شجَّع الشيخ حسن البنا -مؤسّسُ جماعة الإخوان- دعوةَ التقارب مع الشيعة، وكان من المؤيدين لجماعة التقريب في مصر، بعكس صديقه وأستاذه الأستاذ محب الدين الخطيب الذي كان من أوائل المدركين للخطر الشيعي وألف كتابه"الخطوط العريضة لمذهب الشيعة".
2-د. مصطفى السباعي، المراقب العام للإخوان في سوريا:
ذكر في كتابه"السنة النبوية"موقفَه المؤيد للتقارب مع الشيعة، ومن ثم تبين له عدم جدية الطرف الشيعي في التقريب.
3-الأستاذ عمر التلمساني، المرشد العام الثالث للإخوان المسلمين:
كتب مقالاً في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان (شيعة وسنة) قال فيه:"التقريب بين الشيعة والسنة واجبُ الفقهاء الآن"وقال فيه أيضاً:"ولم تفتُرْ علاقةُ الإخوان بزعماء الشيعة؛ فاتصلوا بآية الله الكاشاني، واستضافوا في مصر نُوّاب صفوي".