فهرس الكتاب

الصفحة 19063 من 19127

العنوان: وينزل الغيث (1) الغيث رحمة

رقم المقالة: 260

صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم؛ وسعت رحمته كل شيء، وعم فضله كل الخلق، فما من مخلوق إلا وناله من رحمة الله تعالى وفضله ما ناله (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم) نحمده على فضله المتتابع، ونشكره على غيثه المبارك، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له (خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دآبة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم، هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلل مبين)

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاتم النبيين، وإمام المرسلين، وسيد ولد آدم أجمعين، كأن أكثر الناس استبشارا برحمة الله تعالى، وأشدهم فرقا من عذابه، إن رأى سحابا خاف أن يكون عذابا، فإذا مَطَرت سُرِّي عنه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل، والتابعين لهم بإحسان.

أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واشكروه على نعمه العظيمة، واعلموا أنكم لن تبلغوا شكره مهما عملتم؛ فإن إحسان الله تعالى إليكم كثير، وفضله عليكم عظيم، وما شكركم بجانب نعمه (الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجرى في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دآئبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) .

أيها الناس: من أسماء الله تعالى الحسنى: الرحيم، ومن صفاته العلى: الرحمة، ومظاهر رحمته سبحانه في خلقه كثيرة في خلقهم ورزقهم، وهدايتهم وإعانتهم. وفي كل أزمانهم وأحوالهم تحيط بهم رحمة الله تعالى وعنايته ورعايته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت