فهرس الكتاب

الصفحة 6183 من 19127

العنوان: الطريقُ إلى الاتحاد الأوروبي يمر بـ 27 دولة

رقم المقالة: 1053

صاحب المقالة: فايز السيد علي

في كل مرة تنضم فيها دولةٌ جديدة إلى الاتحاد الأوروبي يصبحُ من الصعب أكثرَ على الاتحاد اتخاذُ قرارات ملزِمة للجميع، فالحديثُ هنا لا يدور حول قرارات ملزمة لدول الأمم المتحدة الصغيرة، التي تسيّرها دولٌ عظمى، بل عن دول أوروبية كبيرة؛ كفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وهولندا، بل حتى دول أقل شأناً مثل بولندا، بات لها ثقلٌ سياسي يجعل الاتحادَ يقف على"قدم واحدة"إلى أن ترضى عنه وارسو.

ربما هذا شيء من الديمقراطية الأوروبية، التي أرادت أن تكون الأقوى في العصر القادم على الأقل، موازنة بدول تتهاوى من القمة يوماً بعد يوم.

وهذا حق للدول الأوروبية، التي عرفت كيف تلغي الخلافات الدينية والعرقية والمالية والفكرية والثقافية، وتضع بدلاً منها سلاسلَ من القيود التي تجبر دول الاتحاد على التحرك حيث تتحرك غالبيتُه. ربما هذا ما سيحدث بعد سنوات قليلة، ما دامت الخلافاتُ حول بعض المشاكل بدأت تتهاوى.

اتحاد أكثر قوة:

لم تدخر ألمانيا (الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي) أيَّ جهود من أجل التوصل إلى تسوية دستورية لخلافات كثيرة، هددت بتصدّع الاتحاد الأوروبي، منذ عام 2004، عندما صوّت الفرنسيون والهولنديون ضد الدستور الأوروبي، الذي لم يعد له ذكر في الاتفاقات الجديدة.

وأمام الرفض الفرنسي والهولندي ذاك ظهرت بعضُ الخلافات التي شقّت فيها بولندا عصا الطاعة، بمطالبها حول إصلاح طريقة التصويت في الاتحاد، وتبعتها بريطانيا وفرنسا وهولندا ودول أخرى بمطالب مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت