فهرس الكتاب

الصفحة 12528 من 19127

العنوان: سنن العيد وأحكام الأضحية

رقم المقالة: 1800

صاحب المقالة: الشيخ عائض بن عبدالله القرني

الخطبة الأولى

أما بعد:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وأحسنَ الهدي هديُ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وشرَّ الأمور مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثَة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.

{الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثْمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1] . {الْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ السَّمَاواتِ وَالأرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُوْلِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ} [فاطر: 1] .

الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، وتبارك الذي جعل في السماء بروجًا وجعل فيها سِراجًا وقمرًا مُنيرًا، وهو الذي جعل الليل والنهار خِلفَة لمن أراد أن يَذكَّر أو أراد شُكورًا.

وتبارك الذي نزَّل الفُرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، الذي له ملك السماوات والأرض ولم يَتَّخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، وخلق كلَّ شيء فقدَّره تقديرًا.

الحمد لله خيرًا ممَّا نقول، وفوق ما نَقول، ومثلَ ما نقول.

لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، عزَّ جاهُك، وجلَّ ثناؤك، وتقدست أسماؤك، لا إله إلا أنت.

في السماء ما ملكت، وفي الأرض سلطانك، وفي البحر عظمتك، وفي الجنَّة رحمتك، وفي النَّار سَطْوتك، وفي كلِّ شيء حِكمتك وآيتك، لا إله إلا أنت.

اللهم لك الحمد حتى ترضا، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرِّضا.

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت