فهرس الكتاب

الصفحة 11584 من 19127

العنوان: رثاءُ الأحياء

رقم المقالة: 1837

صاحب المقالة: د. محمد جابر رجب البيومي

رثاءُ الأحياء

رثاءُ الرَّاحلين

يُصاغ الرِّثاءُ شِعْرًا أو نثرًا في بكاء الرَّاحلين، وتَعْداد مآثرهم، ووصف الحُرْقة الكاوية لبُعادهم، فالرَّاحل العزيز إذًا لا يقرأ ما قيل فيه، وإن كان يتمنَّى أن يُقال عنه كلُّ جليلٍ نبيلٍ، ولكنَّ غرائب الحياة كثيرةٌ، ومن هذه الغرائب أن وجدنا أُناسًا قرؤوا مراثِيَهُم وهم أحياءٌ، لظروفٍ شاذَّةٍ جعلتهم يعرفون ما قيل عنهم، قبل أن يتجاوزوا البحرَ إلى الشاطئ المهيب.

ومن هؤلاء من سَعِدَ سعادةً تامَّةً بما قرأ في كلمة النَّعي، وأخذته النَّشْوَةُ، فبعث إلى من كتبها شاكرًا!!

ولنبدأْ بحديث الأستاذ الكبير (أحمد حسن الزَّيَّات) ، صاحب مجلة"الرِّسالة"الشَّهيرة؛ حيثُ أذاعتْ بعضُ شركات الأنباء العالمية خبرَ وفاته دون تحقيقٍ؛ فنهض أديبانِ سعوديَّانِ لرثائه؛ هما الأستاذُ الكبير (عبدالله بن خميس) والأديب الفاضل (عبدالرحمن فيصل المعمَّر) ، وقرأ الأستاذُ الزيَّات ما كُتِبَ عنه؛ فردَّ عليه بهذه الكلمة البليغة ذات الصِّدق المبين.

كلمة الزيات

أرسل الكاتبُ الكبيرُ إلى جريدة"السعودية"التي نشرتْ رثاءَه هذا الخطاب المؤثِّر:

"أَخَوَيَّ الأَعَزَّيْنِ: عبدالله بن خميس وعبدالرحمن بن فيصل بن معمَّر:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت