فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 19127

العنوان: أطفال الطلاق عالم من الآلام

رقم المقالة: 295

صاحب المقالة: محمد السيد

إذا كان الطلاق في بعض الأحيان حلًا لخلافاتٍ زوجيةٍ لا يمكن علاجها إلا به، فهو في أحيان كثيرة فتنة ينبغي أن نستشعر أضرارها اللاحقة بضحايا لا ذنب لهم في هذه القضية وهم الأبناء الذين يمثلون رمز وحدة الأسرة ومستقبل نهضة الأمة.

في دراسة بعنوان (الحرمان العاطفي وعلاقته بالاضطرابات النفسية العضوية لدى أطفال الطلاق) أعدها الباحث"رضي الحمراني"أخصائي نفسي ودبلوم دراسات عليا في علم النفس الإكلينيكي أوضح سبق القرآن والسنة في التنبيه على خطورة هذه المعضلة الاجتماعية وتركيز القرآن الكريم في مواضعَ كثيرةٍ على السبب الرئيسي الذي أهلك الأمم والشعوب السابقة، ألا وهو الشقاق والفرقة، والحكمة في ذلك أن الله - عز وجل - أراد لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم- أن تستخلص العبرة من هذه الآفة حتى لا تقع فيها، قال - سبحانه وتعالى-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: من الآية103) ، لقد أمر رب العالمين في هذه الآية عباده المسلمين بالتزام الجماعة ومن مظاهرها الزواج، ونهاهم عن الفرقة ومن تجلياتها الطلاق.

إن موضوع هذه الدراسة، يتناول الاضطرابات النفسية العضوية التي تصيب أطفال الطلاق، كالاضطرابات الغذائية والجلدية واضطرابات النوم إلى غيرها من الأعراض الأخرى، سواء كانت مؤقتة أم مزمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت