فهرس الكتاب

الصفحة 14656 من 19127

العنوان: فتاوى اللجنة الدائمة عن الحج والعمرة

رقم المقالة: 1757

صاحب المقالة:

كتاب الحج والعمرة

وجوب كلٍّ من الحج والعمرة، وشروط ذلك

أهمية مكة بالنسبة للمسلمين

السؤال العاشر من الفتوى رقم (3056)

س10: ماهي أهمية مكَّة للعالم الإسلامي؟

ج10: قد جعلها الله مثابةً للناس وأمنًا، وحرمًا آمنًا، يجتمع فيه الحجاج والعلماء لأداء مناسكهم في غاية الراحة والاطمئنان، يرجون ثواب الله سبحانه، ويخشون عقابه، ويتعارف فيها المسلمون ويتناصحون، ويتشاورون فيما يهمُّهم من أمر دينهم ودنياهم، وتُضاعف لهم فيها الصلاة والأعمال الصالحة.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس

عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

أذان إبراهيم - عليه السَّلام - بالحج

السؤال الرابع من الفتوى رقم (6147)

س4: قيل إن الله تعالى أمر نبيه إبراهيم - عليه السَّلام - أن يؤذِّن للناس بالحج، وأن إبراهيم دعا الناس، ولبَّاه الذين يحجُّون في أصلاب الرجال وأرحام النساء، وأن الذين لم يلبُّوه لا يحجُّون، ولو ملكوا القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لا يحجُّون. أصحيحٌ أم لا؟

ج4: أمر الله إبراهيم - عليه الصَّلاة والسَّلام - بعد انتهائه من بناء البيت أن يؤذِّن للناس بالحج، فقال تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج: 27] ، قال ابن كثير في تفسيرها:

"أنْ نادِ في الناس داعيًا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه، فذكر أنه قال: يا رب، كيف أُبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم؟ فقال: نادِ وعلينا البلاغ."

فقام على مقامه، وقيل: على الحِجْر، وقيل: على الصَّفا، وقيل: على أبي قُبَيْس، وقال: يا أيها الناس، إن ربكم قد اتخذ بيتًا؛ فحجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت