العنوان: يريدونك هدفا فهل تستسلمين ؟
رقم المقالة: 113
صاحب المقالة: جمال سالم
* الحركات النسوية الغربية تشن علينا حربا ولن نرفع الراية البيضاء.
* المهندسة كاميليا حلمي: الغرب يريد اتخاذ المرأة رأس حربة لضرب ثوابت الإسلام.
* الدكتورة نبيلة لوبيز: بعض الدول الإسلامية استسلمت وغيرت قوانين الأحوال الشخصية فيها حتى حرمت الحلال والعكس.
* الدكتور جعفر عبدالسلام: الحياة بين الجنسين في الغرب صراع أما عندنا فهي تعاون بناء لتربية الأجيال.
"هناك خطط أخرى غير الهجوم المباشر على الإسلام والضرب العشوائي على حائطه الصخري ولهذا فنحن عرفنا أن الثغرة تقع في قلوب نساء الإسلام لأنهن يضعن ويربين أولا المسلمين"هذا ما أوضحه المبشر الشهير زويمر في كتابه أشعة الشمس في الحرمين، وقال الدكتور هنري ماكو المؤلف للعديد من الكتب عن الحركات النسوية الغربية (هدفنا اقتلاع المسلمين - وخاصة المرأة - من دينهم وثقافتهم بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة) .
العداء الغربي للإسلام ليس وليد اليوم بل له جذور قديمة ومتواصلة للهيمنة على الأمة الإسلامية ولم يجدوا طريقا أقصر للوصول إلى هدفهم من المرأة باعتبارها مربية الأجيال. فهم يتخذونها رأس حربة لضرب ثوابت الدين وللأسف وصل الأمر إلى تغيير قوانين الأحوال الشخصية في بعض الدول الإسلامية بما يتماشى مع مخططات الغرب.
لذا يحذر العلماء من انخداع المرأة المسلمة بالمفاهيم البراقة التي يحاول الغرب بها اقتلاع المسلمة من دينها عن طريق الترويج للحرية والتحضر وإلصاق بعض المفاهيم المغلوطة بالإسلام لدرجة اتهام تعاليمه وتشريعاته بأنها رجعية ومتخلفة وتلعب وسائل الأعلام دوراً كبيراً في بث هذه الأكاذيب.
* مفاهيم خادعة: