العنوان: كتب قيِّمة.. إسلاميَّة بيِّنة (4)
رقم المقالة: 985
صاحب المقالة: محمد خير رمضان يوسف
3-علوم القرآن والحديث والسيرة:
1 - (هداية الإنسان، إلى الاستغناء بالقرآن)
جمعه: يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي، المعروف بابن المَبْرِد، تحقيق ودراسة: محمد أنور صاحب بن محمد عمر. المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1419هـ (رسالة دكتوراه) . وأصله كتاب:"الاستغناء بالقرآن، في طلب العلم والإيمان"لابن رجب الحنبلي، رتبه: ابن عبد الهادي، وزاد فيه
هذا الكتاب يحبِّب القرآنَ إلى النفس، ويشوِّق المسلم إلى قراءته والتلذُّذ بتلاوته، وأنصح كلَّ مسلم هجر القرآن، أو لا يجد حلاوةً له في قلبه أن يقرأه، أو يقرأ بعضَ فصوله؛ لترى الدموع تنحدر من عينيه، ويشعر بالخشية والرَّهبة، ثم يستأنس ويستكين أمام كتاب ربِّ العالمين.
وسيجد فيه القارئُ من الأخبار والحكايات عن سلفنا الصالحين - من علماء وأولياء - ما يدهش له ويعجب، وسيرى أنه مقصِّرٌ مع كتاب ربه أيَّما تقصير، وسيتمنى لو كان مثلَ واحد منهم، أو جرى له شيء مما جرى مع بعضهم.
وهذا سرد لبعض عناوين الفصول الواردة في الكتاب:
-طمأنينة القلوب وانشراحها، واستجلاب رقَّتها، وإزالة قسوتها، وجلاؤها بالقرآن.
-طعم القرآن وحلاوته وذوقه ورائحته، ولذَّته والتنعُّم به، وأن لذته من جنس لذات أهل الجنة.
-ما يُستجلَب من حلاوة القرآن.
-حبُّ القرآن، وأنه موجب لمحبة الله عزَّ وجلَّ.
-ذكر مَنْ كان لا يحبُّ البقاء في الدنيا والعافية إلا لأجل القرآن.
-ما جاء في اختيار قراءة القرآن على غيرها من الأعمال والفضائل.
-المشتَغِل بالقرآن عن الذكر والدعاء يُعطى أفضل ما أُعطيَ السائلون.
-الأُنس بالقرآن، ومَن كان القرآن أنيسه.
-من كان يستغرق في قراءة القرآن، ويُلهيه ذلك عن نفسه وجميع أحواله.