العنوان: مِيلاد (نصّ شعري)
رقم المقالة: 2017
صاحب المقالة: أحمد بن علي المنعي
يسرّ قسم حضارة الكلمة في موقع الألوكة، أن يرحب بالشاعر المبدع المهندس/ أحمد بن علي المنعي، الذي أجاب دعوتنا - مشكوراً- للكتابة في هذا القسم، فأرسل بعض روائعه الشعرية، وسنقوم بنشرها هنا تباعاً، بمشيئة الله..
ونحن إذ سرّتنا هذه الاستجابة من الشاعر الفاضل، فإننا نرجو منه ومن جميع الإخوة والأخوات المبدعين في هذا الموقع أن يواصلوا نشر أدبيّاتهم هنا، دعماً للموقع وللثقافة الإسلامية والعربية الأصيلة.
ولنحلّق معًا في أجواء قصيدة (ميلاد) للشاعر م. أحمد المنعي:
مِيلاد ..
ظلمةُ الليلِ
طَريقٌ
ولَظَى صَدْرِيْ
مَطايَا
وأنا السَّارِيْ
طَعَامِيْ الهمُّ
والدمعُ
سِقَايا
أينما يممتُ وجهي
إلا
أسَايَا
فأنا..
وَجهٌ كئيبٌ
والدُّجَى حَوْلي
مَرَايا
ما لِدَرْبي!
كلمّا أبصرْتُهُ
ضَاعَتْ خُطَاي
ولماذا
كلما لملَمْتُنِي..
عُدْتُ
شَظايا؟!
ولماذا
دَمَعاتِي..
فوقَ خَدَّيَّ
عَرَايا
ضِقْتُ يا حالي
بحالي
ففضاءاتِي زَوَايا
ليتني
ما زلتُ طفلاً
أُلبِسُ الكونَ صِبَايا
أسْكِنُ الطلَّ شِفَاهي
أمنَحُ الزهْرَشَذَايا
وأنادي
للفراشاتِ..
فيسْبِقْنَ ندايا
فأنا الفارسُ وَحْدِي
والفَرَاشات صَبَايا
ليتني..
يا ليتَ لَيْتي..
بَذَلتْ إحْدَى مُنَايَا
ربِّ
قَدْ أهديْتَنِي
صَفْواًً
فضيّعْتُ الهدايا
ربِّ
والبهجةُ في قلبِيَ
قَدْ أمْسَتْ
حَكايا
ولقد رَانَ عَليهِ..
ظلُمُاتٌ
وخَطَايا
ربِّيَ انهارتْ صُرُوحي
مثلما
انهارتْ قوايَا
أيها النُّورُ
أغِثْنِي..
خنَقَ الصُّبْحَ
دُجاياَ
سيِّدِيْ..
عَبْدُكَ يَرْجُوكَ فلا تَخْذُلْ رَجَايَا
ربِّ
إنْ أعْرَضْتَ عَنْ سُؤْلِي..
ألا.. تبَّتْ يدايا
ارضَ عَنِّي يا مَلِيكِي..
فالرِّضَا مِنْكَ رِضَايَا
لا أرَى