فهرس الكتاب

الصفحة 6036 من 19127

العنوان: الصِّهْيَوْنِيَّة والعنصريات الحديثة

رقم المقالة: 1796

صاحب المقالة: ريجينا الشريف

الصِّهْيَوْنِيَّة والعنصريات الحديثة

تأليف: ريجينا الشريف - ترجمة: أحمد عبدالله عبدالعزيز

• الصهيونية واللا سامية والعنصرية

• الصهيونية والنازية

• الصهيونية وسياسة التمييز العنصري

عندما وصفتِ الجمعيةُ العامَّةُ للأمم المتحدة الصِّهْيَوْنِيَّةَ بأنها"شكل من أشكال العُنصرية والتمييز العنصري"في قرارها رقم 3379 (30) الصادر في 10 نوفمبر عام 1975 أصيب العالم الغربي بصدمة عنيفة، فالصِّهْيَوْنِيَّة ترمز إلى عكس ذلك: إنها شكل من أشكال القومية، وهي حركة التحرير الوطنية للشعب اليهوديّ، وقد لخص برنارد لويس، العالِم البارز بشؤون الشرق الأوسط، الموقف بقوله:

ليستِ الصِّهْيَوْنِيَّةُ حركةً عُنصريةً في الأساس، ولكنها شكل من أشكال القومية، أو حركة تحرير وطنيّ بالمصطلح الحديث، وهي - كغيرها من الحركات - تَجمَع تياراتٍ مختلفةً، بعضها نابع من العُرف والضرورة، والبعض الآخَر حملته لها رياح التغيير والأنماط الدولية، وأهم ما في الأولى هو الديانة اليهودية، بتأكيدها المستمرِّ على صِهْيَوْنَ، والقُدس، والأرض المقدسة، وأفكار العبودية، والاغتراب والعودة، وهي أفكار متداخِلة معًا ومتكرِّرة، وكان للإيمان بالمسيح المنتظَر، وحركاتِ الإحياء الديني التي ظهرت بين اليهود من القرن السابع عشر ـ: مساهمةٌ مهمَّة في نُشُوء هذه الحركة [1] .

وقد قَبِل برنارد لويس - كغيره من الكثيرين المدافعين عن الصِّهْيَوْنِيَّة - الأسطورةَ الصِّهْيَوْنِيَّةَ التي تكتنف إسرائيل، وأيَّد الفكرة القائلة: إن الصِّهْيَوْنِيَّةَ السياسيَّةَ العَلْمانيَّة تمثل تحقيق المعتقدات الروحية اليهودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت