فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 19127

العنوان: التحذير من ظلم العمال

رقم المقالة: 1881

صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

ملخص الخطبة:

1-الوفاء بالعهد من أخلاق المؤمن.

2-الحكمة من تفاوُت النَّاس في هذه الدنيا.

3-وجوب الالتزام بالعقد.

4-إرشادات نبوية للعمال وأرباب العمل.

5-صور من ظلم العمال.

6-فضل الصدق والأمانة.

7-ذم الغدر والخيانة.

8-حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.

9-الحث على دعوة العمال إلى دين الله تعالى.

10-نصيحة لأصحاب المنتديات.

الخطبة الأولى

أمّا بعد: فيأيّها الناس، اتّقوا الله - تعالى - حقَّ التّقوى.

عبادَ الله، إنّ مِن خُلُق المؤمن وفاءَه بالعهودِ والتِزامَه بالعقود، {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8] ، فهو إذا وعَد أوفَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] . هَكذا خلُق المؤمن، صِدقٌ في تعاملِه، فلا كذِبَ ولا غِشَّ، ولا خيانة ولا غَدر، ولكن التزامٌ بما التزَم به ووفاءٌ بهذا كلِّه؛ طاعةً لله وعبادةً يتقرَّب بها إلى الله.

أيّها المسلم، وإنَّ المؤمنَ ليلزَم العدلَ في أقوالِه وأفعالِه، فبالعدلِ تُحفَظ الحقوق وتطمئِنّ النفوس، والظلمُ محرَّم على العباد، حرّمَه الله على نفسه، وجعَله بين عباده حرامًا، في الحديث القدسيّ: (( يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا ) ). [1] إذًا فالمؤمِن لا يظلم أحدًا بجحدِ حقِّه، أو خيانة في وعدِه وعدم وفاء بما بينه وبينه منَ العقد؛ بل هو ملتزمٌ بالوفاء طاعةً لله، وإظهارًا لمحاسن هذا الدين، الذي جاء بما يحقِّق للبشرية السعادة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت