فهرس الكتاب

الصفحة 16374 من 19127

العنوان: ماذا يعني إعلان إيران الأخير إنتاجها الوقود النووي الصناعي؟!

رقم المقالة: 583

صاحب المقالة: فايز السيد علي

مع إعلان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الأخير، خلال ما أطلق عليه اسم"العيد النووي"الأول في إيران، تكون إيران قد دخلت نادي الوقود النووي العالمي، وأصبح بإمكانها إتمام دورة الوقود النووي كاملة على أراضيها وفي مفاعلاتها المحلية.

هذا الإعلان شكّل للدول الغربية تحدياً جديداً، لا يقل عن التحديات السابقة التي دأب نجاد على إعلانها كلما اشتدت الأزمة بينهم، وربما يفوق الإعلان الجديد سابقيه.

العام الماضي، وفي ذات التاريخ الذي أصبح ينظر إليه على أنه"العيد النووي الإيراني"، أعلن أحمدي نجاد أن إيران نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5 في المائة، وهو يعني أنها لا تزال بحاجة إلى 1.5% أخرى فقط من التخصيب، للوصول إلى الوقود النووي اللازم لتشغيل محطات الطاقة النووية التي تنوي إنشاءها.

وقبل أشهر، أعلنت إيران عن تشغيل أول سلسلتين لأجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم، كل منها تتكون من 164 جهازاً بموقع (ناتانز) النووي، وكذلك إقامة سلسلتين أخريين لم يتم تشغيلهما بعد. إلا أن وكالة الطاقة الذرية ردت بأنها"غير متأكدة من قدرة إيران على ذلك"، ولكن التفتيش الدولي الذي أعقب التصريحات الإيرانية أكد حقيقة الإعلان.

أما العيد النووي الأول الذي صادف يوم 9 إبريل الحالي، فقد أعلن الرئيس الإيراني خلاله في احتفالات بمنشأة ناتانز النووية (الأكثر إثارة للجدل) أن إيران دخلت المرحلة الصناعية من إنتاج الوقود النووي، مؤكداً أن بلاده"ستدافع عن حقها في الطاقة النووية حتى النهاية"، وأنه"لا رجوع عن طريقنا نحو التطور"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت