فهرس الكتاب

الصفحة 7954 من 19127

العنوان: المكتبات في جزيرة العرب

رقم المقالة: 407

صاحب المقالة: عبدالله الماجد

وطن العرب الأول جزيرة العرب. انبثق نور الإسلام من بطاح مكة. وغار حراء.. واستوطن في طيبة وبدأ يرسل أشعته إلى بقاع العالم. الذي اهتدى بنوره.. ومنها شع الفكر العربي الأصيل ومعين الحضارة العربية الأصيلة في كل بلاد العالم. وسنبحث في نشوء المكتبات؛ خزائن الكتب التي خلفها الفكر بأنواعه. مع ما يعترضنا من الصعاب في ذلك لقلة المراجع التي تعوزنا في هذا الموضوع.

تمهيد:

لم تكن في جزيرة العرب مكتبات بالمعنى المعروف في مختلف بلاد العالم. وذلك لأسباب منها:

1 -انتقال مركز الحكم من قلب الجزيرة إلى أطرافها في الشام والعراق في صدر الإسلام، ثم في مصر.

2 -تأسيس الأمارات والخلافات الإسلامية في مصر والأندلس وتركيا. ثم انتقال مركز الخلافة الأموية في دمشق. ومركز الخلافة العباسية في بغداد.

3 -عدم إيمان الأمراء والحكام في الدولة الإسلامية. بمدى ما تسديه هذه الصحراء المجدبة. خاصة بعد أن تزينت دمشق بحليها. ولمع مجد بغداد في العالم آنذاك وكان هذا الرأي سائداً حتى في زمن الدولة العثمانية التي اكتفت بالإهتمام بالحرمين الشريفين. وأهملت جزيرة العرب من كل نهضة أو إصلاح.

غير أن الصلة الروحية التي ظلت تربط العالم الإسلامي بالحرمين الشريفين دفعت العلماء والمصلحين والملوك والسلاطين إلى إنشاء مكتبات صغيرة موقوفه. وإلى وقف بعض العقارات عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت